وليس هناك دليل وبائي مباشر على أن سرطان العضو الذكري مرتبط باستعمال منخفض من المياه المنزلية للأغراض الصحية ولكن الاستقراء النظري للمعرفة الصحية المتجمعة من البلدان النامية تدل على هذا [1] .
وقد أشارت دراسات قديمة [2] إلى أن الاهتمام والعناية بصحة الأعضاء التناسلية عند الرجال يمكن أن يمنع سرطان الذكر بنفس القدر الناتج عن فعالية الختان . إن تحسين الشروط الصحية للأعضاء التناسلية (الذكر) فُسر حديثًا على أنه العامل الرئيسي في تخفيض سرطانات العضو الذكري في الدنمارك خلال الفترة 1943 - 1990، فقد تزايدت نسبة المنازل الدنماركية التي تحتوي على حمامات، إذ ارتفعت هذه النسبة من 35% عام 1940 إلى 90% عام 1990 [3] .