ومن المقبول حاليًا أن سرطان العضو الذكري الذي يمثل ما يزيد عن 13% من كل حالات السرطانات التي تصيب الرجال في أجزاء من أفريقيا وآسيا [1] ، أصبح يشكل حالة مرضية خطيرة للسكان ، حيث لا يمارس الختان ولا تتوفر العناية الصحية. وبالعكس، نجد أنه لا ينتشر بين السكان في المجتمعات التي لا تطبق عادة الختان ، إلا أنَّ لديها وعي صحي عال ، كما هو الحال على سبيل المثال في اسكندينافيا [2] . فنحن نجد في بومباي بالهند - على سبيل المثال - أن سرطان العضو الذكري غير موجود أو شبه غائب بين الفرس والمسلمين الذين يطبقون عادة الختان، ولكن بالمقابل يظهر بشكل شائع نسبيًا بين الهندوس والمسيحيين والبوذيين الذين يطبقون الختان بشكل روتيني. ويكون الخطر الاحتمالي العام من سرطان العضو الذكري في الولايات المتحدة على مدى عمر الإنسان مساويًا إلى أي بمعدل ضحية واحدة لكل 100.000 رجل. ولكن هذا الخطر يزداد بين الرجال غير الخاضعين للختان إلى أي بمعدل ستة ضحايا لكل 100 رجل [3] .