الصفحة 20 من 117

1 -ما ورد في الحديث الصحيح أن الرسول صلوات الله وسلامه عليه حين أخبر قومه بالإسراء واستنكروه أرادوا أن يمتحنوه بالاستيضاح عن صفة المسجد، فأخذ يصفه لهم بابًا بابًا، وقد كانوا يعرفونه فتحققوا صفة الوصف.

2 -ما جاء في كتاب"بلدانية فلسطين العربية"للأب أ. س. مرمرجي الدومسكي، أحد أساتذة المعهد الكتابي والآثاري في القدس الشريف، وعضو المجمع العلمي بدمشق:"إن المتعارف عند الناس أن الأقصى من جهة القبلة، الجامع المبنى في صدر المسجد الأقصى، الذي فيه المنبر والمحراب الكبير، وحقيقة الحال أن الأقصى اسم لجميع المساجد مما دار عليه السور." [1]

3 -الفتوى الدينية التي أصدرها علماء المسلمين في الضفة الغربية عام 1967م، وصرحوا فيها بذلك أيضا استنادا إلى نصوص دينية وتاريخية موثوقة.

4 -وقد أيد هذه الفتوى مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف عام 1968م" [2] "

5 -وعندما يتحدث المؤرخون عن مسجد القبلة كانوا يشيرون إليه بأنه الجزء المغطى من المسجد ومنهم: السيوطي في: -"اتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى".

-المقدسي في"مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام"

إضافة إلى ما أورده الزركشي في كتاب"إعلام الساجد بأحكام المساجد"في أحكام المسجد الأقصى في الحكم التاسع عشر:"قال ابن سراقة في كتاب الأعداد: أكبر مساجد الإسلام واحد، وهو بيت المسجد، وقيل: ما تم فيه صف واحد قط في عيد ولا في جمعة ولا غير ذلك." [3]

والمسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث المسجدين قال تعالى:"قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ"

(1) - انظر ص 345 وما بعدها.

(2) - يحيى وزيري المسجد الأقصى أم الهيكل المزعوم ص 9: 13

(3) - انظر ص 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت