الصفحة 4 من 11

2 -المجتمع

3 -التعليم

إن أولى المشكلات التى تظهر في هذه النواح الثلاثة هى:

مشكلة البطالة، وهى مشكلة ليست بسيطة أبدًا، بل مشكلة متجذرة مركبة، فالقضية غير كامنة في عدم وجود عمل فقط، إنها كامنة فيما ترتب نتيجة ذلك في نفسية الشباب من اللامبالاة والتشاؤم والإحساس بالضياع وفقدان القيمة، وعذاب المستقبل، ثم يتجسد هذا بعد ذلك في الحقد على الأجيال السابقة، ثم يذهب بعد ذلك في عدم قيمة شيء ومن ثم العبث بأى شيء وأي شخص، وهذا نتيجة الإحساس بعدم شعور المجتمع به وبطموحه كشابٍ، بل الاستهتار بطموحه وآماله، وتحقيرها.

من وجهة نظري أنه ليس من العقل بأى حالٍ من الأحوال أن يشتكى أحدٌ من التنمية البشرية، واسمحوا لى أن أطلق عليها الثروة البشرية، لأننا ما وجدنا أحدًا يشتكى أبدًا من وجود أعداد بشرية، بل إنَّ جميع الدول المتقدمة تسعى بأسرها من أجل ذلك، والتاريخ بأسره يقرر ذلك، فإذا ما أمعنا الفكر ودققنا النظر نجد أن ذلك يوحى بأن الخطأ عندنا، ويزيد الخطأ إذا كان العقل المصري أفضل العقول كما قررت بعض النشرات مؤخرًا.

إن حل هذا القضية بسيط جدًا من وجهة نظر متواضعة، أوحى لي عقلي أن الحل في الاستثمار، نحن نمتلك حجما من الاستثمار رائعا، ولكن للأسف الشديد القائمين به غير عرب ومن غير أبناء البلد، فقلت بينى وبين نفسي: وهل نحن نستطيع أن نقوم بما يقومون به؟ فقال العقل: ليس هذا هو المقصود، بل المقصود أني إذا وضعت شرطا أن تكون على الأقل نسبة 10 % من العمالة عند المستثمر من أبناء البلد على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت