الصفحة 3 من 11

طبيعته الاجتماعية التآلفية فأن الأوان الأن، أن نترك كل ذلك حتى نستعيد نشاطَنا وفكرَنا لا من أجلنا نحن في المقام الأول، بل من أجل أبنائنا وأحفادنا.

إن المبدأ السليم في تخطى الصعوبات التفكير المنهجى السليم الهاديء من أجل تحديد السلبيات تحديدا ملموسًا، وإن ظهر اتجاه أَوْحَى للعالم بأنَّ العربي مثالٌ للجهل والتخلف، فتاريخنا يشهد بأننا لسنا كذلك، ولن نكون كذلك، إن كل ما في الأمر أنه قد يكون حيل بيننا وبين الخطوات العملية من أجل التقدم والتطوير، وكل تقدم يشهده العالم نحن السبب فيه، ونحن أول من وقفنا عليه، لكن تأخرَنا كان بسبب ظروف خارجة عن إرداتنا، لكن إرادة الله شاءت بانفراجها.

فإذا زال هذا الحائل فهل يمكن لبلدنا الكريم أن تقدم بأبنائها مشروعًا لا لتطوير بلدنا فقط، بل لمصر كلها، ويكون فخرا لنا بل تجربة عملية أمام العالم بأسره نثبت من خلالها أن العربي ذكى بعقله راق بتفكيره، قادر على حل أي مشكلة مهما كان حجمها وثقلها.

وتعالوا نعطى نظرة في حالنا لكى نجسد بعض السلبيات المحيطة بنا، ونفكر بعقولنا لكى نصل إلى حلول مبدئية تأخذ عمقها بعد ذلك لكى نري النتائج الجادة المثمرة، لكن في ذلك لا بد أن نكون صادقين بيننا وبين أنفسنا، فنحن في هذه الحالة غير متهمِين لأحدٍ ولا دائنين لأحد، نحن نفكر من أجل مستقبل مشرق لا من أجل ماض انتهى ومر، إن ثمرة الماضى الوحيدة أن نتعلم ونستنبط منه سلبياتنا ومتاعبنا.

سنمر مرورًا سريعًا على بعض السلبيات في ثلاث نواح مهمة، ونحن في هذه المرحلة هى:

1 -الاقتصاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت