الصفحة 10 من 11

ثم يتسع الأمر بعد ذلك إلى الدراسات العليا، وكثرة الحاصلين على الماجستير والدكتوراه، ومجهودهم تحتفظ به الأرفف لنفسها، وإن كنا قد وصلنا إلى هذه النقطة، فلنا سؤال: الدكتوراه من المفروض أنها عمل لم يسبق به، وأضاف إلى المجال جديدًا ملموسًا، فهل هذا حق في زمننا الحالى.

أَنَ لنا أنْ نستيقظ من نومنا، فهى فرصة لن تعوض، نفكر، من أجل مجتمع بأسره لا من أجل رفعة وأغراض فردية، فويلتاه لو تكرر ذلك مرة أخرى، لابد أن نوقظ ضميرنا وعقلنا ونفكر في حلول عملية جادة، ولا يقول أحد بالتخصص، فهناك بعض المشكلات ليست خاصة بتخصص ما، لكنها خاصة بمجتمع بأسره، لا يحلها إلا عقل قادر على الصمود أمام الأزمات، وإن كان هؤلاء قليلين، فما يلزمنا هو تفكير الجماعة وإيقاظ الضمير، وحتى أسلم المجال لصاحب المكان وصاحب الفكرة، شاكرا له كل الشكر ذلك، محييه على فتح المجال للعقول النابغة، أنهى حديثى بسؤال ٍ: كيف يمكن إذا توصلت مجموعة ما إلى برنامج جاد عملى هدفه الوحيد رقى المجتمع وتقدمه، بل إذا وصلت عبقرية هذا البرنامج إلى أن يكون مثالا يحتذى في العالم بأسره أن توصِّل هذه المجموعة هذا البرنامج إلى من بيده قرار التنفيذ العملى وقرار الخطوات الجادة، وهل من القانون إمكانية تشكيل لجنة دولية يمكن من خلالها مناقشة المشروعات الفردية أو الجماعية التى تهدف إلى المصلحة العامة، وبناء على قراراتها الصائبة يمكن التنفيذ أولا مع الحرص في ذلك على مراعاة الضمير ومصلحة المجتمع بأسره، مع سعة صدر هذه اللجنة للاستماع إلى كل الأفكار التى ترسل إليها؟!

ختامًا: خالص تقديرى لكم جميعًا، وكامل سعادتى بوجودى معكم، فأنا أتيقن أن من بينكم نخبة عظيمة تحظى بعقول نابغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت