الصفحة 3 من 90

المقدمة

الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:

فهذا بحث مختصر بعنوان: (( المستشرق القسيس إيليجا كولا أكنلادي ومنهجه في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اليوربا ) ). خلال هذه الدراسة جمعنا ماله صلة بالمستشرقين نحو الإسلام عامة والقرآن الكريم خاصة ثم ذكرنا محاولات سبقت ترجمة هذا القسيس وما بعدها ولخصنا منهج هذا المستشرق في ترجمته لمعاني القرآن الكريم إلى اليوربا.

إن المستشرقين من أيام الدولة الأموية في القرن الثاني الهجري إلى حين صدور قرار مجمع فيينا الكنسي بالاستشراق اللاهوتي وإلى نهاية القرن الثامن عشر الميلادي حتى اليوم يهدفون إلى تحطيم الإسلام من داخله بالدس والكيد والتشويه والتشكيك في صحة القرآن والطعن فيه حتى ينصرف المسلمون عن الاجتماع على هدف واحد، ويوظفون في تحقيق ذلك التنصير والاستعمار كثلاثة الأثافي. فالمجاعة العقلية التي كان يعاني منها الغرب وامتلاء الخزائن العربية بكل ما يشتهيه العقل من زاد المعرفة هي عنصر آخر في توجيه المستشرقين عنايتهم بكل ما يبحث عن الشرق الإسلامي والذي يشمل حضارته وأديانه وآدابه ولغاته وثقافته ... كما كان الغرب يدرسون الإسلام كذلك يعمل أحفادهم وتلاميذهم في كل مكان وخاصة في نيجيريا تلك الدولة التي تتمتع بالسيادة الكبرى بين الدول الإفريقية السوداء.

لا يختلف منهج المستشرق القسيس إيليجا كولا أكنلادي عن منهج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت