الصفحة 16 من 90

6 -حدوث التداخل اللغوي بسبب التأثيرات العبرية [1] .

فالأخطاء الناشئة من ترجمات معاني القرآن الكريم المختلفة سبب في طعن هؤلاء المستشرقين في قداسة القرآن وفي أسماء الله تعالى، وحنيفية الإسلام، وفي ادِّعائهم التعارض في القرآن الكريم.

ولا يسعنا ونحن نختم هذا المبحث إلا أن نقول: إن بعض المستشرقين ممن بذلوا جهودهم في خدمة القرآن الكريم فضلاء محترمون في أوطانهم، منهم من قاده ذلك إلى الإيمان بهذا الدين مثل: القسّ إبراهيم خليل أحمد -من مواليد الإسكندرية عام 1919 م- الذي أعلن إسلامه رسميا عام 1954 م، فهو يقول مقولته الشهيرة عن القرآن الكريم: (( للمسلم أن يعتز بقرآنه، فهو كالماء فيه حياة لكل من نهل منه ) )وذلك في كتابه: (( محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل والقرآن ) ) [2] .

ومنهم من بقي على أديانهم الظاهرة ومع ذلك اعترفوا بجمال القرآن وقد وقفوا أعمارهم وأموالهم على خدمة الدين الإسلامي. فمركز الدراسات الإسلامية بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن خير شاهد على ذلك. المركز الذي يخرج مجلة الدراسات القرآنية- مجلة علمية محكّمة نصف سنوية تهدف إلى تشجيع دراسة القرآن في جوانبها العلمية

(2) (قالوا عن الإسلام) إعداد/ د. عماد الدين خليل) الطبعة الأولى 1412 هـ 1992 الندوة العالمية للشباب الإسلامي ص 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت