1ـ بين المفردات التي تذكر لبيان أقسام الشيء ، وأنواعه ، ونحو ذلك ، كما في:
الاسم باعتبار العدد ثلاثة أقسام: مفرد ،ومثنى ، وجمع .
2ـ بين المفردات المعطوفة التي اتصل بها ما يطيل عباراتها ، كما في:
قال ابن المقفع: (( على العاقل ألا يكون راغبا إلا في أحد ثلاث: تزود لمعاد ، أو مرمة لمعاش ، أو لذة في غير محرم ) ).
3ـ بين الجملتين اللتين يكون بينهما ارتباط في المعنى والإعراب ؛ كأن تكون الثانية صفة ، أو حالا ، أو ظرفا ، أو خبرا ثانيا ، كما في:
إن في بلادنا رجالا ، لا تغرهم السلامة المنطوية على الهلكة .
4ـ بين الشرط وجزائه ، وبين القسم وجوابه ، إذا طالت جملة الشرط أو القسم ، كما في:
لئن جهل المرء قدر نفسه ، إنه لغبي .
5ـ بعد لفظ المنادى ، وما يليه من الكلام ، كما في:
يا علي ، أحضر الكتاب .
رجوع
الفصلة المنقوطة
الفصلة المنقوطة ، أو الواصلة ، وترسم هكذا: ؛
والغرض منها أن يقف القارئ عندها وقفة متوسطة أطول بقليل من سكتة الفصل ، وأكثر ما تستعمل في موضعين:
1ـ بين الجمل الطويلة التي يتركب من مجموعها كلام مرتبط في المعنى دون الإعراب ؛ وذلك لإمكان التنفس بين الجمل عند قرائتها ، ومنع خلط بعضها ببعض بسبب تباعدها ، كما في:
* ليس بلد أكرم من بلد ؛ أكرم البلاد ما حملك .
* إن الناس لاينظرون إلى الزمن الذي عُمِل فيه العمل ؛ وإنما ينظرون إلى مقدار جودته وإتقانه .
2ـ بين كل جملتين:
أ. الثانية منهما سبب في الأولى ، كما في:
* فصل الموظف من عمله ؛ لأنه مهمل .
* كافأ المدرس خالدًا ؛ لأنه متفوق في دراسته .
ب. الأولى منهما سبب في الثانية ، كما في:
* بذر الغني ماله في غير سبيله ؛ فافتقر ، ومد يده إلى الآخين .
* محمد مجد في دراسته ؛ فلا غرابة أن يكون ترتيبه الأول .
رجوع
النقطة
النقطة ، أو الوقفة ، وترسم هكذا: .