ومن الزيارات الشركية للمقابر - والعياذ بالله - دعاء الموتى والاستعانة بهم وسؤالهم قضاء الحاجات ، أو شفاء المرضى فهذا شرك أكبر والعياذ بالله .
إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وتحميلهم سلامهم إليه .
التوسل به - صلى الله عليه وسلم - إلى الله في الدعاء وطلب الشفاعة وغيرها منه - صلى الله عليه وسلم -.
وضعهم اليد تبركًا على شباك حُجْرة قبره - صلى الله عليه وسلم - ، وحلف بعضهم بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك على شباكه ، وقلت: الشفاعة يا رسول الله !!
قصد الصلاة تجاه قبره - صلى الله عليه وسلم - ، ويخشى على فاعلها أنه يصلي لغير الله .
الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذِّكر .
قصد القبر النبوي للسلام عليه دُبُرَ كل صلاة .
قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد ، أو خرجوا منه . قال شيخ الإسلام:"وكره مالك لأهل المدينة كلما دخل إنسان المسجد أن يأتي إلى قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن السلف لم يكونوا يفعلون ذلك لعلمهم أن الصلاة والسلام عليه في الصلاة أكمل وأفضل".
قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها ، كالمساجد السبعة ، ومسجد القبلتين ، ومسجد الغمامة رغم أنه لم يثبت شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في مشروعية زيارتها .
الخروج من المسجد النبوي على القهقرى عند الوداع .
الخاتمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: قال جامعه العبد الفقير إلى عفو ربه أبو مجاهد محمد المضيَّاني: