الصفحة 32 من 57

والفدية التحقيق فيها أنها على التخيير ، ويرتب على حسب ما جاء في النص: يذبح شاة ويوزعها على فقراء الحرم ، فإن لم يستطع يصوم ثلاثة أيام ، فإن لم يستطع فإطعام ستة مساكين ، ومن لم يجد فلا شيء عليه .

مسائل رمي الجمار

رمي الجمار واجب من واجبات الحج وشعار له ، ومن ذِكْرِ الله .

متى يبدأ رمي جمرة العقبة - الكبرى- يوم العيد ؟

الجواب: إذا وصل الحجاج منى يوم العيد ضحى رموا جمرة العقبة بسبع حصيات ، عن جابر - رضي الله عنه - قال:"رمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمرة يوم النحر ضحى وأما بعد ، فإذا زالت الشمس" (مسلم 1299) . وللضعفة من النساء والصبيان ونحوهم الرمي بعد منتصف ليلة العيد .

من أين يلتقط الحصى ؟ صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه التقطه في الطريق إلى جمرة العقبة لا في مزدلفة كما يظنه كثير من الناس ، وفي رواية ابن عباس - رضي الله عنهما - أن التقاطه وافق أول دخوله مِنى ، وإن التقطه من أي مكان جاز سواء من مزدلفة أو من مِنى أو مكة من غير أن يعتقد وجوب مكان معين .

في اليوم العاشر - يوم العيد - لا يرمي إلا جمرة العقبة بسبع حصيات ، ومحلها أبعد الجمرات عن مِنى ، ويقال لها الكبرى ، وهي أقرب إلى مكة .

ينبغي أن يتحرى في الحصى المرمي به ما جاء في صفة حصى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي: إن شئت قل مقدار الحُمُّصة ، أو مقدار بعر الشاة ، أو مقدار نصف الأنملة ، أو ما يقارب هذا مما جاء في صفته .

في اليوم الحادي عشر من ذي الحجة - وهو أول أيام التشريق- يرمي الحاج بعد الزوال - أي بعد أذان الظهر - يبدأ بالجمرة الصغرى ، ثم الوسطى ، ثم الكبرى كل واحدة بسبع حصيات ، والواجب الترتيب ثم بقية الأيام هكذا ، ومن لم يرتب هكذا أعاد الرمي بالترتيب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت