الصفحة 8 من 28

يدع المدرب المتدربين يفكرون في مفهوم النجاح لبرهة ثم يطلب من أحد المتدربين أن يخرج أمام زملاءه ويكتب مفهوم النجاح كما يراه ويفتح النقاش للجميع حول التعريف ليجد أن أغلب الحضور لم يفكروا في مفهوم النجاح من قبل.

فهم يسعون إلى تحقيق شيء غير محدد بوضوح فهل يصلون إليه؟

تخيل أن تسافر سفرًا ولم تحدد له وجهه!!

تخيل نفسك تسير لتحقيق شيء غير محدد بدقه!!

نحن لا نفعل ذلك في الأشياء المادية مثل السفر وغيره ولكننا نمارسه مع أنفسنا ونجاحنا.

ومن هنا على القائد أن يساعد طلابه على بلورة مفهوم النجاح سعيا للوصول إليه.

صفات الناجحين:

الناجحون لم يحققوا النجاح إلا بتوفيق الله لهم أولًا ثم لإمتلاكهم صفات خاصة هي التي أهلتهم للوصول إلى النجاح.

فما هي هذه الصفات التي تقود إلى النجاح؟

الصفة الأولى: المبادرة: والمبادرة هي: أن يكون الإنسان مسؤلا عن حياته وسلوكه وقراراته ولكن وفق القيم والمعتقدات التي يعتقدها بأن الله له ربًا والإسلام له دينًا ومحمدًا له نبيًا ورسولًا صلى الله علية وسلم.

الصفة الثانية: إبداء والنهاية في ذهنك

وذلك بأن يكون لك رسالة لحياتك وأهداف تسعى إلى تحقيقها وغاية سامية تسمو إلى الوصول إليها.

الصفة الثالثة: إبداء بالأهم قبل المهم

ونعني بها الإدارة الذاتية الناجحة المعتمدة على ترتيب الأولويات.

الصفة الرابعة: أن تفكر بالمنفعة لك وللآخرين

نحن في هذه الحياة نعيش مع الآخرين ولتكوين علاقات ناجحة لابد أن نفكر بالخير لنا ولهم، وعندما نحقق المنفعة لنا ولهم تكون علاقتنا ذات عمق وفاعلية وديمومة واستمرارية.

الصفة الخامسة: الاستماع والإنصات للآخرين وفهمهم ومن ثم السعي إلى إفهامهم لوجهة نظرك.

إن هذه الطريقة عندما نمارسها في حياتنا فإنها تحقق تغيرًا عميقًا للغاية في تعاملنا مع الآخرين.

فالعادة جرت أننا نسعى لأن نكون مفهومين من الآخرين أولًا فنتحدث ونوضح ولا نمارس الإنصات لهم ولما يريدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت