فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 373

وفي ضوء هذا التحديد الدقيق يكون قد اتضح الفرض العلمي لهذا البحث، وتحدد ميدانه المعرفي، وتحدد منهجه العلمي النقدي، أما الفرض العلمي فهو"وضع المرأة في هذا المجتمع الأموي الجديد"وأما ميدانه المعرفي فهو"الشعر العربي زمن الأمويين"، وأما منهجه النقدي فهو"المنهج الواقعي"بكل ما اغتنى به من حوار وأفكار لدى الباحثين المعاصرين.

والبحث يتألف من مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة. وألحق به مسردًا بأهم المصادر والمراجع.

أما الباب الأول فيتناول"المرأة والحياة الاجتماعية في الشعر الأموي"يضم البحث ثلاثة فصول، تناولتُ في الفصل الأول"المرأة والأسرة في الشعر الأموي"فتحدثت عن وضعها أمًا وزوجًا وبنتًا.

وتناولت في الفصل الثاني"المرأة والقبيلة في الشعر الأموي"وكشفت في الفصل الثالث عن"المرأة والمجتمع في الشعر الأموي"، فميزت بين النساء في المدن والنساء في البادية، وفي حديثي عن نساء المدن ميزت بين طبقتين من النساء: النساء المغنيات وهن من الموالي، ونساء الطبقة الثرية الراقية في الحجاز ودمشق والعراق.

وأما الباب الثاني فقصرته على"هيئة المرأة وأخلاقها في الشعر الأموي"وغرض هذا الباب هو الكشف عن شكل المرأة وصورتها الواقعية كما سجلها الشعراء، وجعلته في ثلاثة فصول، تحدثت في الفصل الأول عن"أخلاق المرأة في الشعر الأموي"وفي الفصل الثاني عن"جمال المرأة في الشعر الأموي"وعرضت في الفصل الثالث"لهيئة المرأة ومظهرها"وتضمن الحديث عرضًا لملابسها وحليها وعطورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت