ويقول (( مكتب المرأةِ في لجنة الحقوق المدنية بالولاياتِ المتحدة ) ): إنّ الابتزاز الجنسيَّ واسعُ الانتشارِ جدًا، ويمثلُ مشكلةً عويصةَ الحلِّ.
بل في (( إدارات القضاء والمحاكم ) )تقول (( ديانا وليمز ) )عضو (( مجلس العلاقات الاجتماعية في إداراتِ القضاء ) ): إنَّ هذا الاعتداءاتِ منتشرةٌ جدًا، ورفعت هي دعوى ضدّ قاضٍ قام بالاعتداء عليها، واعترف بما اقترف، فكانت النتيجة أن حكمت لها المحكمة بتعويض مالي، والقاضي في منصبِه.
وتقول: إنّ الابتزاز الجنسي الذي تتعرض له المرأةُ العاملةُ مع الرجالِ أمرٌ شائعٌ في جميعِ أنواعِ العمل، ابتداءً من الجامعاتِ وانتهاءً بالموتيلاتِ والمطاعم، ولا يكادُ يوجد اليومَ عملٌ من الأعمالِ لا تتعرض فيه المرأةُ العاملةُ إلى الابتزازِ الجنسيِّ.
ويكفي أنّ نعلم أنّه في كتاب (( مِرك الطبي العملي-MANUAL MERK ) )الصادر عام 1972م. قبل 32سنة، في المجتمع الأمريكي المتطور في مجالِ التقنيةِ والتدريبِ والتوجيهِ، ولديه من الإمكانات ما لا يوجد عند أحدٍ غيرِه، ولديه من وسائل منع الحمل المأذونِ بها ملا يوجد عند غيرِهِ، ولديه عياداتٌ غيرُ رسميّة للإجهاض، مع كلِّ هذا فإنَّ أكثر من مليون طفل يولدون سنويًا سفاحًا، غير الذين يتم إسقاطهم قبل الولادة، وأنّ 600 ألف حالة لأمهاتٍ في سنِّ المراهقة.
وفي يوم الإثنين الماضي نشرت وسائلُ الإعلام خبر التظاهرةِ الهائلةِ التي خرج فيها مليون أمريكي وأمريكيّة في (( واشنطن ) )يطالبون بحقِّ الإجهاض، بعد أن رأوا ويلاتِ كارثةِ خروج مليون طفلٍ سنويًا بدون أب، كما يقول أحد الكتاب الأمريكيين.
[ استفيدت هذه المعلومات من كتاب عمل المرأة في الميزان د.محمد البار ] .
هذه قصيدة لطيفة، يقول فيها الشاعرُ:
أفيقي أخية...
تعالت هتافاتهم: حرورها... تعالت هتافاتهم: أطلقوها، دعوها تمارس حق الحياة...
تميط اللثام... وتلقي الحجاب... تحطم كل قيود القديم... تثور على كل شيء قديم...