الصفحة 20 من 21

لعرف الناس في زمنه [1] .

8 -هو المختار في زماننا: والمقصود بهذا الاصطلاح أن ترجيح القول كان لعموم البلوى، أو لفساد الزمان وتغيره، أو لقرائن الأحوال، وليس لقوة الدليل [2] .

9 -به جرى العرف أو المتعارف: ويقصد بهذين الاصطلاحين أن ترجيح أحد الأقوال كان مبنيا على عرف الناس في ذلك العصر [3] .

هذه هي أبرز مصطلحات الترجيح في المذهب الحنفي، وقد رسم الإمام ابن عابدين قواعد يسير عليها من أراد معرفة الراجح من الأقوال في المذهب الحنفي، وهي كالتالي:

1 -يقدم مصطلح عليه عمل الأمة على جميع المصطلحات لأنه يفيد الإجماع.

2 -يقدم مصطلح وبه يفتى أو عليه الفتوى على المصطلحات الأخرى، وبه يفتى آكد من عليه الفتوى.

3 -يقدم مصطلح الأصح على الصحيح ويقدم المصطلح الذي يكون بلفظ أفعل التفضيل على غيره، كالأحوط، والأوجه، والأشبه، والأظهر.

4 -إذا كان أحد القولين المصححين في المتون والآخر في غيرهما، يقدم القول الذي في المتون -وهي كتب ظاهر الرواية- على غيره من الأقوال في الكتب الأخرى.

5 -إذا كان أحد القولين للإمام، والآخر لأحد أصحابه يقدم قول الإمام على قول أصحابه، إلا المجتهد فإنه ينظر إلى قوة الدليل، قيقدم الأقوى دليلا.

6 -إذا كان أحد القولين قال به جلّ المشايخ فيقدم على القول الذي اختاره الأقلية.

7 -إذا كان أحد القولين يسنده دليل الاستحسان على القول الذي يسنده القياس.

8 -إذا كان أحد القولين أنفع للوقف فيقدم على القول الآخر.

9 -إذا كان أحد القولين أوفق لأهل العصر فهو أول بالاعتماد.

10 -إذا كان أحد القولين أوضح وأظهر فإنه يقدم، وهذا بالنسبة للمجتهد [4] .

(1) انظر: حاشية ابن عابدين 1/ 78.

(2) انظر: رسم المفتي، لابن عابدين ص 45، مصطلحات المذاهب الفقهية، لمريم الظفيري ص 117 - 118.

(3) انظر: مصطلحات المذاهب الفقهية، لمريم الظفيري ص 120.

(4) انظر: رسم المفتي ص 38 - 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت