ويزعم المدربون أنه مع مواصلة التدريب والترقي في مستويات التدريبات يصبح الجسم صحيحًا ، والروحانية عالية والأخلاق فاضلة ، والذهن وقادًا !! ( ومالا يقوله المدربون المسلمون من مكملات هذه الفلسفة الباطلة: أن المآل يصبح كذلك مأمونًا ومضمونًا إذ تزيد فرص الوصول للتنور ، والنجاة من جولان الروح لازدياد مشاعر السلام والحب التي تغمر النفس والعقل والروح فتصرف صاحبها عن البغض والجدال والحروب وتجعله متقبلا لكل إخوانه في الإنسانية بل إخوانه في الكوكبية جميع الكائنات على الأرض ، بل إخوانه الكونيين من الأفلاك والأنجم والأرواح! ) .
4.دورات الطاقة البشرية:
وهي دورات تقدم إما بتقنيات"البرمجة اللغوية العصبية"أو مستقلة عنها ، تحتوي دوراتها على شرح مفصّل للجسم الأثيري وجهاز الطاقة وللدماغ وتقسيمات الواعي واللاواعي . وتتضمن تدريبات التخيل والاسترخاء والتركيز على العين الثالثة"بين الحاجبين"واستمداد"طاقة الطبيعة الإيجابية"من الكون والشعور بها تتدفق في الجسم ويمكن -حسب ما يدعون- إرسالها من شخص لآخر من بُعد بنفس التركيز وتخيلها شعاعًا أبيضًا ينساب منه إلى من يريد مع أهمية إلغاء كل ماحول الشخص المرسل من أفكار أو أصوات أو أشخاص !! ويدّعون أنه يمكن تجميع الطاقة الإيجابية بين راحتي اليد لصنع"كرة المحبة"وقذفها على من نشاء برفق ، وسنجده ينجذب إلينا بقوة طاقة المحبة الإيجابية الكونية؟!
وهم يؤكدون على ضرورة التدرب على يد مدرب طاقة خبير ، وفي مكان ترتاح له النفوس لأنها تقنيات خطيرة ، قد تصيب المتدرب بأضرار صحية ونفسية إذا زادت كمية الطاقة عن حدود تحمله ! ويزعمون أن هناك من أصيبوا بشلل من جراء التدفق غير المتوازن للطاقة الكونية في جسدهم عندما حاولوا بمفردهم استخدام هذه التقنيات الخطيرة!!