الآن.
إنها: تعطينا التفاتة، لكتاب: عبدالودود شلبي (الزحف إلى مكة) وفيه يقول عن المنصر الأمريكي روبرت ماكس:"لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في سماء مكة، ويقام قدّاس الأحد في المدينة"انتهى كلامه -قبحه الله وخيب أمله-.
وأحسن الله إلى المؤلف شلبي، إذ قال بعده:"نحن في انتظار أبرهة الأمريكي لا على أبواب مكة، فهو لن يراها أبدًا ولكن على أبواب جهنم التي تنتظره وأمثاله ليستقر هناك في دركها الأسفل"انتهى.
إن قلب الجزيرة العربية يعتبر بلدًا مغلقًا أمام المبشرين المنصرين، وإن فتح هذه المدارس هي خطوة جريئة لنفوذ سلطانهم الكنسي والثقافي فالخطوة بعدها: (فتح الكنائس) ، وبث الأناجيل، والكتب التنصيرية، والإعلام التنصيري، وفتح المحاكم الأجنبية وفتح مراكز الإرساليات -البعثات- التنصيرية كما هي أمامنا وخلفنا عن أيماننا وعن شمائلنا في جميع بلدان الخليج العربي بلا استثناء!! امتدادًا للواقع الحزين في العالم الإسلامي.
إنها مؤامرة أمم الكفر في اقتحام حرم الإسلام، إن المشكلة أفظع مما نتصور: إنها إقامة حزام جغرافي لمجموعة الدول الكافرة تحصر المنابع الإسلامية؟!
اللهم إنا نبرأ إليك من الرضا بهذه المدارس، أو أن تطمئن لها قلوبنا وغاية ما نملكه هو بذل النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فنبين ما نعلمه عن هذه المدارس الأجنبية في تاريخها ومخاطرها وأصولها وسيرتها ووجوب نبذها عن بلاد المسلمين وإغلاقها وإيقاف نشاطها وانتماآتها مستخلصًا مما كتبه عدد من علماء المسلمين وكتابهم -لله درهم ولله أبوهم- لعل الله أن ينفع بها، وأسوة بما صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالبيان الصادر في 3/ 2/1420 القاطع بتحريمها والتحذير منها ووجوب إغلاقها ورفعها عن المسلمين ..
وعسى أن تقرّ أعين المسلمين بتنفيس الكربة فيُنشِدوا:
الحمد لله على ما نفّسه من الكروب وسقوط المدرسة
فإلى كل مسلم هذه البيانات عن هذه النازلة (المدارس العالمية الأجنبية) .