الصفحة 9 من 15232

رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قالَ فَإنْ لَمْ تَجِدْ فِي سُنّةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَلاَ فِي كِتَابِ الله؟ قالَ أَجْتَهِدُ بِرَأْيِي وَلاَ آلو، فَضَرَب رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صَدْرَهُ، فَقَالَ الْحَمْدُ لله الّذِي وَفّقَ رَسُولَ رَسُولِ الله لِمَا يُرْضِي رَسُولَ الله"."

الاجتهاد بذل الوسع في طلب الأمر بالقياس على كتاب أو سنة.

(ولا آلو) : بمد الهمزة متكلم من آلى يألو

قال الخطابي: معناه لا أقصر في الاجتهاد ولا أترك بلوغ الوسع فيه (فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره)

فهذا حديث وإن كان عن غير مسمين فهم أصحاب معاذ فلا يضره ذلك لأنه يدل على شهرة الحديث، وأن الذي حدث به الحارث بن عمرو عن جماعة من أصحاب معاذ لا واحد منهم. وهذا أبلغ في الشهرة من أن يكون عن واحد منهم لو سمي، كيف وشهرة أصحاب معاذ بالعلم والدين والفضل والصدق بالمحل الذي لا يخفي ولا يعرف في أصحابه متهم ولا كذاب ولا مجروح بل أصحابه من أفاضل المسلمين وخيارهم لا يشك أهل العلم بالنقل في ذلك، كيف وشعبة حامل لواء هذا الحديث، وقد قال بعض أئمة الحديث إذا رأيت شعبة في إسناد حديث فاشدد يديك به

لبداية والنهاية، للإمام ابن كثير ا

باب: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمراء الى أهل اليمن

كان معاذ باليمن فارتفعوا اليه في يهودي مات وترك أخا مسلما فقال معاذ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الاسلام يزيد ولا ينقص فورثه ورواه أبو داود من حديث ابن بريدة به وقد حكى هذا المذهب عن معاوية بن أبي سفيان ورواه عن يحيى بن معمر القاضي وطائفة من السلف واليه ذهب اسحاق بن راهويه وخالفهم الجمهور ومنهم الأئمة الاربعة وأصحابهم محتجين بما ثبت في الصحيحين عن أسامة ابن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر والمقصود أن معاذ رضي الله عنه كان قاضيا للنبي

الحديث الرابع: أنتم أعلم بأمر دنياكم

أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون. فقال"لو لم تفعلوا لصلح"قال فخرج شيصا. فمر بهم فقال"ما لنخلكم؟"قالوا: قلت كذا وكذا. قال"أنتم أعلم بأمر دنياكم".

الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2363

خلاصة حكم المحدث: صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت