مصادر التشريع الاسلامي
المصدر الاول: كتاب الله تعالي (القران الكريم) . والقران هو دستور الاسلام الذى لا يتبدل ولا يتغير لانه تنزيل الحكيم الخبير، ولا يرد علي الله عز وجل سهو ولا نسيان ومبرأ من الخطأ.
{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} [الأنعام: 38] }.
والمقطوع به: انه لا فريضة ولا تحريم ولا عقوبة حد الا بالقران.
المصدر الثاني: السنة النبوية. فالرسول صلي الله عليه وسلم، اقواله لا تنشيء فريضة، ولا تحريم ولا حد عقابي.
{وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [النحل: 64] }.
ولا حاجة منا للجدل .. فمناقشة مسيرة الفرائض الاسلامية من عبادات ومعاملات وحدود، يتبين لصاحب العقل القوى الفعال: لم يكن بوضوء الا بعد نزول الاية الوضوء، ولم تحرم الخمر الا بعد اية المائدة، مع العلم بان الصحابة كانوا يشربون الخمر ويصلون {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] }
المصدر الثالث: الاجتهاد، اى اعمال العقل فيما لم يرد فيه فان او سنة.
سنن ابن ماجه. للإمام ابن ماجه
باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين
سمعت العرباض ابْن سارية يَقُولُ: قَام فينا رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ذات يوم، فوعظنا موعظةً بليغةً وجلتْ منها القلوبُ وذرفتْ منها العيونُ. فقيل: يا رَسُول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وعظتنا موعظة مودع. فاعهد إلَيْنَا بعهد. فقَالَ:
(عليكم بتقوى اللّه. والسمع والطاعة، وإن عبدًا حبشيًا. وسترون مِن بعدي اختلافًا شديدًا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. عَضوا عليها بالنواجذ. وإيَاكُم والأمور المحَدّثَات. فان كل بدعة ضلالة..
صحيح مسلم بشرح النووي، للإمام النووي
قوله: (وكل سنة) معناه أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر سنة يعمل بها وكذا فعل عمر، ولكن فعل النبيّ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر أحب إلي. وقوله: (وهذا أحب إلي) إشارة إلى الأربعين التي كان جلدها وقال للجلاد أمسك، ومعناه هذا الذي قد جلدته وهو الأربعون أحب إلي من الثمانين، وفيه أن فعل الصحابي سنة يعمل بها وهو موافق لقوله صلى الله عليه وسلم:"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ"والله أعلم. وأما الخمر فقد أجمع المسلمون على تحريم شرب الخمر، وأجمعوا على وجوب الحد على