الصفحة 37 من 48

الطالب كغيره من الناس تمر بع المصيبة وهو بحاجة للموساة ,وقد تكون مصائب بعض الطلاب دائمة بسبب أبٍ قاسٍ أو أمٍ زاهدة فيه أو أب ضال فاجر ، فهو بحاجة للحنان من أي أحد من الناس وبدلا من يلتف عليه الفسقة المفسدون يستوعبه هذا المعلم الداعية ، وينجيه من براثن أهل الفساد . ويكمن الخطر كل الخطر لو كانت هذه المبتلاة بنت لأنها ستبحث عمن تسرى عن همها ؛وهنا يكمن الخطر لأن الذي يستمع لها بإنصات في غالب سيكون ذئبا جبانا فاسقا يريد جسدها لينهشه .

10-زيارة الطالب في الأفراح

لا يمنع أن يزور المعلم الطالب في الأفراح ويقدم التبريكات ولكن بقدر ، ولو لم يتمكن من الزيارة اكتفى بالتبريك ولو في قاعة الدرس أمام الطلاب فإن هذا سيدخل السعادة والسرور على نفس الطالب .

11-تشحيع دعوة الصلاب للطلاب في الفصل:

إن المعلم الناجح هو الذي لا يعتمد علي طاقته الدعوية منفردة في الفصل ، وإنما يضيف الطاقات الطلابية الموجودة في الفصل بحيث تصهر تلك الطاقات وتوحد حتي تكون تلك الدعوة أكثر تأثيرا و أعظم أثرا، والفصول غالبا لا تخلو من الشاباب الصالحين المصلحين الذي لا يمانعون من التعاون مع المعلم في ذلك العمل إن لم يكونوا هم من أشد المحبين له ، والمتحمسينإلية وهذه الطريقة التي تحتوي علي فوائد عديدة منها:

-تعويد الطلاب علي الدعوة إلي الله .

-إثارة الحماس بين المجموعات الدعوية في الفصل.

-يستطيع المعلم من خلال هؤلاء معرفة أحوال بقية الطلاب ، وهذا يعين المعلم علي تكوين خطة صحيحة في دعوتة للفصل تناسب الطلاب زمانا ومكانا ووسيلة وأسلوبا .

وحتي يحصل الهدف من هذا العنصر فإنه لابد من التنبية للأمور التالية:-

أ - أن يكون هناك توافق بين الطلاب الصالحين وعدد طلاب الفصل .

ب- يراعي الاهتمام بالأولويات ، فالمجموعات السهلة المطيعة يعتني بها أكثر من المجموعات الصعبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت