أ- أن تجعل في آخر الحصة ، فلاتجعل في أولها لأن الغالب حصول التفاعل بين المعلم والطالب ممايجعل من الصعوبة بمكان إيقافها خاصة مع الاستطرادات من المعلم والسؤالات من الطالب ؛ وحتى لايقع المعلم في حيلة بعض الطلاب من ضعاف الإيمان الذين يفتعلون الأسئلة والتعليقات ، ولهذا أفضل مايقطعها صوت الجرس .
ب- أن لاتكون الكلمة وليدة خواطر على الذهن تمت عند دخول الفصل ، وإنما هي عبارة عن جزء من مشروع متكامل على مدار السنة فيتم تجهيز بعض الأفكار والنصائح والتوجيهات التي يريد المدرس طرحها قبل فترة مناسبة حتى يمكن بلورتها في الذهن .. ولا تكون وليدة الحصة واللحظة التي يريد المعلم نشر الخير فيها
جـ - لابد يكون الموضوع المطروح يعايش غالبًا أحداث الأمة بحيث يمكن توظيفه في إحياء شعور الأمة الواحد ، وقد يتناول مشكلة اجتماعية أو ظاهرة أخلاقية
4-استخدام المدرس الألفاظ والأمثلة والقضايا الشرعية في أسلوب التعليم .
كما لو قال في مادة النحو في بيان الفاعل: صلى زيد الظهر .
أو قال مادة الرياضيات في بيان الجمع: تصدق عمرو بأربعة دراهم ثم تصدق بعشرة فكم المجموع ؟
أو طلب النواحي البلاغية في قصيدة تدعو للجهاد أو مكارم الأخلاق .
أو جعل موضوع مادة الإملاء عبارة عن قصة مؤثرة .
تنبيه: لابد أن تكون الألفاظ والأمثلة والقضايا تخدم هدف تربوي يرى المعلم أن يغرسه في ذهن الطالب ، لأن مجرد أسلمة الأسلوب بلا فكر أو توجيه يضعف الفائدة المرجوة منه .
ومن ذلك الباب أن يعود المعلم الطالب دائمًا على البسملة قبل البدء مع ذكر خطبة الحاجة ثم إظهار الحوقلة عند الحزن والهم ، وبيان الشكر اللفظي والفعلي عند الفرح والسرور ، والتسبيح عند الاستغراب ، والتكبير عند الإعجاب ، وغيرها من الأشياء التي لابد أن تتكرر أمام الطالب دائمًا حيث أنها تؤدي إلى أمور:
أ - تعويد الطالب على تلك الألفاظ .