والعشاء والفجر فإذا طلعت الشمس سار إلى عرفات.
ما يفعل في اليوم التاسع:
يسن أن يذهب إلى نمرة ويقيم بها إلى الزوال ويخطب بها الإمام#
ويصلي بها الظهر والعصر بآذان وإقامتين جمع تقديم قصرًا ثم يتوجه إلى عرفات ويجتهد في الذكر والدعاء والاستغفار والتوبة النصوح من جميع الذنوب فيتركها ويندم على ما فات منها ويعزم أن لا يعود إليها في المستقبل، وخير يوم طلعت عليه الشمس يوم عرفة، فهو يوم عظيم يجود الله فيه على عباده ويباهي بهم ملائكته ويكثر فيه العتقاء من النار فينبغي للمسلمين أن يروا الله من أنفسهم خيرًا، والشقي من حرم فيه رحمة الله، والله تعالى يتوب على من تاب ويغفر لمن استغفر ويجيب من دعاه {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [سورة الشورى:25]
وبعد غروب الشمس يتوجه الحاج من عرفة إلى مزدلفة فيصلي بها المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا لصلاة العشاء، ويبيت فيها إلى أن يصلي الفجر ويذكر الله تعالى إلى قبيل طلوع الشمس ثم يتوجه إلى منى.
ما يفعل في اليوم العاشر - يوم العيد:
يكون الحاج في منى وأعمال هذا اليوم أربعة:
1 -رمي جمرة العقبة بعد طلوع الشمس إلى غروبها بسبع حصيات متواليات واحدة بعد الأخرى.
2 -ذبح الهدي إن كان متمتعًا أو قارنًا.
3 -حلق شعر الرأس أو تقصيره والحلق أفضل والمرأة تقصر من كل ظفيرة قدر أنملة وهي رأس الإصبع فقط ثم يلبس ثيابه المعتادة ثم قد حل له كل شيء حرم عليه بالإحرام إلا النساء.
4 -يذهب إلى مكة ذلك اليوم إن تيسر ذلك فيطوف بالبيت