فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 86

وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [1] وقال صلى الله عليه وسلم: «ما نقصت صدقة من مال» رواه أحمد ومسلم والترمذي وأخبر أن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء [2] وأنها تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار [3] .

فائدة: البيوت والدكاكين المعدة للأجرة والسيارات المعدة للأجرة وكذلك الأراضي المعدة للأجرة فالزكاة في أجرتها عند تمام الحول أما ما أعد من ذلك للتجارة فالزكاة في قيمته عند تمام الحول.

ومن فوائد الزكاة أنها تزكي مخرجها من رذيلة البخل والشح اللذين هما سبب الهلاك، وتزكي المال المخرج منه بالبركة فيه ونمائه وحفظه من الآفات وبقائه، وتزكي المخرج إليه من فقير ومسكين ونحوهما بسد حاجته ودفع فاقته وإزالة ضرورته وتفريج كربته وتيسير عسرته وإعانته، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه» رواه مسلم.

ومن فوائد الزكاة ومزاياها أنها من أعظم شعائر الدين وأكبر براهين الإيمان فإنه صلى الله عليه وسلم قال: «والصدقة برهان» [4] أي دليل على إيمان صاحبها ودينه ومحبته لله إذا بذل ماله المحبوب للنفوس لله، وأنها تزكي وتنمي المعطي والمعطى والمال الذي أخرجت منه ولهذا كانت الزكاة من أعظم محاسن الإسلام، لما اشتملت عليه من جلب المصالح والمنافع ودفع المضار ومن فوائد الصدقة والزكاة ما يلي:#

1 -تطهير النفس البشرية من رذيلة البخل والشح وشرور الطمع.

2 -مواساة الفقراء وسد حاجات المعوزين والبؤساء والمحرومين.

(1) سورة البقرة (الآية: 274) .

(2) رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه.

(3) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

(4) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت