القراءات السبعة وتعليم الحفّاظ، ولكن لا يوجد دار خاصة للقرّاء. وكان الحديث يدرس في عشرة أماكن في المساجد الرئيسية، ولكن لم يكن يوجد دار خاصة للحديث، وينوه هذا الرحالة أنه في زمانه كان يوجد في سراييفو 180 كُتّابا.
أما في ترافنيك، فقد كان يوجد فيها ثلاث مدارس هي: مدرسة إبراهيم باشا ألتشي المعروفة بالفيضية والتي ما تزال قائمة حتى يومنا هذا، ومدرسة الحاج علي بيك ومدرسة لونتشاريتسا، ولم يذكر الرحالة أوليا جلبي أيا من هذه المدارس الثلاث.
وكان في موستار المدارس الآتية: مدرسة كراجوز، ومدرسة الروزنامجي، ومدرسة محمد باشا كوسكي، ومدرسة جيوان بيك، ومدرسة درويش باشا تشيشيتش، ومدرسة سباهيتش ومدرسة الحاج بالي. ولم يذكر جلبي سوى مدرسة الروزنامجي. واليوم لا يوجد في موستار أي من تلك المدارس.
ويوجد في فيسوكو مدرسة واحدة هي مدرسة أحمد أفندي.
ويوجد في زينيتسا مدرسة واحدة أيضا هي مدرسة السلطان أحمد، وتمتاز هذه المدرسة بأنها المدرسة المختلطة الوحيدة في البوسنة والهرسك. ويوجد في جيبتشا مدرسة واحدة هي مدرسة فرهاد باشا.
أما مدينة غراتشانيتسا فكان فيها مدرستان، هما مدرسة مراد كابيتان ومدرسة عثمان كابيتان، والأخيرة ما تزال قائمة حتى اليوم.
وكان في مدينة غراداتشاتس مدرستان أيضا، الأولى مدرسة حسين كابيتان وكانت تسمى بمدرسة سفيراتس نسبة إلى اسم مدرِّسها، وهي ما تزال قائمة. والمدرسة الثانية هي مدرسة مراد كابيتان أو عثمان كابيتان.
ولم تعرف توزلا سوى مدرسة واحدة هي مدرسة بهرم بيك، وهي قائمة إلى يومنا هذا، وتتفوق هذه المدرسة على باقي المدارس الابتدائية بفضل جهود مدرّسيها.
وقد ذكر الرحالة جلبي بعد زيارته لمدينة زفورنيك في نهاية القرن الحادي عشر الهجري أنه يوجد فيها ثلاث مدارس وسبعة كتاتيب، وتوجد اليوم في زفورنيك مدرسة واحدة فقط يؤمها التلاميذ. وكان يوجد في سريبرينيتسا مدرسة واحدة فقط. ويوجد في برتشكو مدرسة واحدة ما تزال قائمة واسمها مدرسة تشاتشاك وتقع في مبنى أوقاف الحاج سليمان كوتشوكاليتش.
ويذكر الرحالة جلبي أن مدينة فوتشا كان فيها ست مدارس، وكان في بعضها يدرس الحديث، ومن تلك المدارس توجد اليوم مدرسة الحاج محمد باشا كوكافيتسا، ومعروف لدينا أيضا مدرسة القاضي عثمان، وقد هدمت منذ زمن بعيد. كما يذكر الرحالة جلبي أن يايتسا كان فيها مدرسة أحمد باشا، ولكن حاليا لا يوجد في يايتسا أية مدرسة. وبحسب الرحالة جلبي كان يوجد في بروساتس (أقحصار) مدرسة كافي أفندي، وكان لكافي أفندي في بروساتس دار للحديث، بالإضافة إلى ثلاثة كتاتيب.