إن"حب"لتهجم على عشائر قلب المؤمن ، فما تولي إلا وهو شذر مذر .. إنه الحب الصادق لا يبقي للجفاء أثرًا ..، إن"حب"حُمِّلت معاني باهتة ، وأفكارًا رخيصة في سوق"النخاسة العالمي"فرسفت في أغلال الجنس الرخيص وهي سماوية ..، وإن"حب"لا تكون إلا لذي الجلال ، والجمال ، والكمال جل شأنه .. { يحبهم ويحبونه} المائدة: 54.
إن شعار"حب"الشرعي { وعجلت إليك ربي لترضى} طه: 84.
والمنهاج"إن المحب لمن يحب يطيع"...
والطريقة .. { أشد حبًا لله } البقرة: 165 .
والمعلم ... { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } آل عمران:31 .
وهو سبحانه {يحبهم } المائدة: 54 ، وهو غني عنهم ، وهم أهل حاجة له ، وهذا عجيب . وهم { ويحبونه } المائدة: 54 ، كما هو معنى"حب"، حبًا شرعيًا سنيًا سلفيًا محمديًا .. فهم بين طاعة وانقياد وتسليم ورضا..
فيا لها من كلمة مظلومة !!.. وصدق من قال:
إذا كان حب الهائمين من الورى
... ... ... ... ... ... بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا
فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي
... ... ... ... ... ... سرى قلبه شوقًا إلى العالم الأعلى
ولكنها صانعة للتميز في قلوب روادها ..
صادقة العطاء ..
عظيمة البذل ..
فاصنعي تميزك بالحب الصالح في الله ، والله .. لتكوني مع الله ، ويكون الله معك ... يامتميزة ...
وفار التنور
فإن دائم الضغط يولد الإنفجار..
فمراعاة لمشاعرك وضبطًا لها ، وتعبيرًا عنها ، لتنالي فرحة الراحة ، وسلامة الفكر واللموع والتميز.
وهل الشعر إلا مشاعر ، وهل الدفاتر إلا شعور ، وهل الكتابة أو الكلام أو الانفعال إلا تعبيرًا عن الإحساس والمشاعر.
أما الكبت فهو يولد الوعورة في الخلق ، والضيق في النفس ، ووأد الحريات وتكميم الأفواه.
ولذلك صرخ الشاعر قائلًا:
أطلقوا ريشتي وهاتوا دواتي
... ... ... ... ... واتركوني من التي واللواتي
والآخر يقول:
حديث الأرواح للأرواح يسري