طالبناها بإسعاد الآخرين ، وبث التميز في حياتهم فلم تسعد نفسها ، وعاشت في أوحال ظلام التشاؤم ، ودهاليز الإكتئاب .
فيا هذه ابتسمي ابتسمي...
فلعل غيرك إن رآك مرنمًا
... ... ... ... ... ... طرح الكآبة جانبًا وترنما
أتراك تغنم بالتبرم درهمًا
... ... ... ... ... ... أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما
يا صاح لا خطر على شفتيك أن
... ... ... ... ... ... تتثلما ، والوجه أن يتحطما
فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى
... ... ... ... ... ... متلاطم ولذا نُحب الأنجما
أعجوبة
رأيت رجلًا كثير الاعتداد برأيه لا يكاد أن يعترف بهفوة ، بل والله لكأنه معصوم عن النقائص ، منزه عن المعايب.
إذا رزق الفتى وجهًا وقاحًا
... ... ... ... ... ... تقلب في الأمور كما يشاء
وله في كل فن دارية ومعرفة ، فهو الخبير في الطب، وهو الحاذق في الرأي ، وهو العالم في الشرع ، وهو المعلم في النجارة والحدادة والسباكة ولا أدري.
هل هذا جانب من جوانب لموع هذه الشخصية وتميزها أم أنه جانب من معصوميته المزعومة ....؟؟!! لا أدري ؟؟
ولقد ملّ الناس وملوه .. فهو المدعي دائمًا ، وهم الضحايا والنتيجة الفشل ، وأن الخطأ من صنع هذا الجهاز. . أو قائل هذا الرأي أو من أنشأ هذه الفكرة ... ليس مني أنا!! هذا عذر معروف دائمًا.
والدعاوى مالم يقيموا عليها
... ... ... ... ... ... بينات أصحابها أدعياء
فتذكرت قول نابليون: حسنة الجاهل أنه دائمًا في حالة رضى عن نفسه .
ويقول أحد الحكماء:
طريق الجاهل مستقيم في نظره .
وإن عناء أن تُفهم جاهلًا
... ... ... ... ... ... فيحسب جهلًا أنه منك أفهم
متى يبلغ البنيان يومًا تمامه
... ... ... ... ... ... إذا أنت تبنيه وغيرك يهدم
وإن كان أحيانًا يصيب ، ولكن كما قال الأول:
يصيب وما يدري ويخطي وما درى
... ... ... ... ... ... وهلاّ يكون الجهل إلا كذلك