فطاعة الله مطلقة ، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم مطلقة ، وطاعة ولاة الأمر من العلماء والأمراء والأزواج مقيدة بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .
والرضى"بالإسلام دينًا"لا يكون إلا بأن يكون الهدف مشروعًا ، والوسائل أيضًا مشروعة ، والغاية هنا لا تبرر الوسيلة .
فلا بد أن يكون العمل مما شرعه الله ، أو لا يضاد أمر الله ، وأن تكون الوسائل المعدة لتحقيقه مشروعة صحيحة ، فهذا الدين شامل كامل ، وكل متكامل .
بهذا تحقق المرأة معنى الرضى بالله رباُ وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا ، وبالإسلام دينًا ، وفي الحديث أن من رضيها"كان على الله حقاُ أن يرضيه"تكرمًا وفضلًا منه جل وعز.
فتحديد الأهداف مفرح للنفس المتميزة ، وتحديد الوسائل لتحقيقها حاث للنفس على دروب النجاح ، والوصول إلى المأمول.. والتميز فتميزي..
فإذا وصلت المرأة كانت سعيدة كل السعادة ، راضية عن نفسها كل الرضى .
وانطلقت إيجابية منتجة من نجاح إلى نجاح ، ومن فلاح إلى فلاح تلاحقها الهمة الوثّابة والعزم الصحيح والوسيلة المشروعة المناسبة.
الملكة
واثق الخطوة يمشي ملكًا ، فهو رابط الجأش قوي الشكيمة فكوني صاحبة ثقة في نفسك تكوني ملكة مطاعة ، وسر في دولة التميز تكلؤك عين الله { فإنك بأعيننا} الطور: 48 . نعم واثق الخطوة يمشي ملكًا … في دولة التميز … فاماذا مشية الحمامة..
إن الواثقة في نفسها تكون قادرة على الإبداع واللموع .
المتميزة في قدراتها ، ومواهبها التي وهبها الله إياها وتضعها في موضعها الصحيح ، وهذه هي الناجحة المتميزة ، فكلما نجحت وتقدمت ازدادت ثقة في نفسها .د
لكن إياك ثم إياك من الثقة الزائدة فإنها قاصمة الظهور.