الصفحة 19 من 21

باب آثار في فضل العلم

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (العلم خير من المال، لأن المال تحرسه، والعلم يحرسك، والمال تفنيه النفقة، والعلم يزكو على الإنفاق، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، مات خُزَّان المال وهم أحياء، والعلماء باقون مابقي الدهر، أعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة) .

وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه: (عليكم بالعلم فإن طلبه لله عبادة، ومعرفته خشية، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لايعلمه صدقة، ومذاكرته تسبيح، به يُعرف الله ويُعبد، وبه يُمجَّد الله ويُوَحَّد، يرفع الله بالعلم أقواما يجعلهم للناس قادة وأئمة يهتدون بهم وينتهون إلى رأيه) .

وقال ابن عباس رضي الله عنه: (العلم يزيد الشريف ويُجلس المملوك على الأسرة) .

وعن ابن عباس: (تذاكر العلم بعض ليلة أحب إليّ من إحيائها) .

وعن أبي هريرة: (لأن أجلس ساعة فأفقه في ديني أحب إليّ من أن أحيي ليلة إلى الصباح) .

وقال أبو الأسود الدؤلي: (الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك) .

وقال الشافعي رحمه الله: (كفى بالعلم فضيلة أن يدعيه من ليس فيه، ويفرح إذا نسب إليه، وكفى بالجهل شرًا أن يتبرأ منه من هو فيه، ويغضب إذا نسب إليه) .

وقال أيضًا رحمه الله: (طلب العلم أفضل من صلاة النافلة، وقال: من أراد الدنيا فعليه بالعلم ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم، وقال: ما تقرب إلى الله تعالى بشيء بعد الفرائض أفصل من طلب) . وقال: (إن لم يكن الفقهاء أولياء الله في الآخرة فليس لله ولي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت