باب عقوبة كتم العلم
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ? إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [1]
قال الإمام القرطبي في التفسير: أخبر الله تعالى أن الذي يكتم ما أنزل من البينات والهدى ملعون. فهي عامة في كل من كتم علما من دين الله يحتاج إلى بثه، وذلك مفسر في قوله - صلى الله عليه وسلم: «من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار» . [2] أهـ
قال أبو الدرداء:"إن من شر الناس يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه".
(1) البقرة: 159 - 160.
(2) صححهُ الألباني في صحيح الجامع: 6284.