الصفحة 10 من 21

باب وجوب العمل بما علم

قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} [1]

قال ابن عباس:

جاء جماعة من اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ألست تقر أن التوراة حق من عند الله؟ قال: «بلى» . فقالوا: فإنا نؤمن بها ولا نؤمن بما عداها؛ فنزلت الآية; أي: لستم على شيء من الدين حتى تعلموا بما في الكتابين من الإيمان بمحمد عليه السلام، والعمل بما يوجبه ذلك منهما.

قال على بن أبي طالب: يا حملة العلم اعملوا به فإن العالم من عمل بما علم ووافق علمه عمله"هتف العلم بالعمل فإن أجاب وإلا ارتحل"

وقال علي بن أبي طالب: تعلموا العلم تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله.

(1) المائدة: 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت