الصفحة 22 من 165

-قوله: ( ويتطهر ما استطاع من الطهر ) في رواية الكشميهني: ( من طهر ) والمراد به المبالغة في التنظيف ، ويؤخذ من عطفه على الغسل أن إفاضة الماء تكفى في حصول الغسل، أو المراد به التنظيف بأخذ الشارب والظفر والعانة ، أو المراد بالغسل غسل الجسد وبالتطهير غسل الرأس... قوله: ( ويدهن ) المراد به إزالة شعث الشعر به وفيه إشارة إلى التزين يوم الجمعة... قوله: ( أو يمس من طيب بيته ) أي إن لم يجد دهنا ، ويحتمل أن يكون أو بعنى الواو وإضافته إلى البيت تؤذن بان السنة أن يتخذ المرء لنفسه طيبا ويجعل استعماله له عادة فيدخره في البيت ، كذا قال بعضهم بناء على أن المراد بالبيت حقيقته ، لكن في حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود: ( أو يمس من طيب امرأته ) فعلى هذا فالمعنى إن لم يتخذ لنفسه طيبا فليستعمل من طيب امرأته وهو موافق لحديث أبي سعيد الماضي ذكره عند مسلم حيث قال فيه: ( ولو من طيب المرأة ) وفيه أن بيت الرجل يطلق ويراد به امرأته ...

6 * الْخَاصّةُ السّادِسَةُ: السّوَاكُ فِيهِ وَلَهُ مَزِيّةٌ عَلَى السّوَاكِ فِي غَيْرِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت