الصفحة 40 من 73

يذكر ( الشلعوط: 35 ) تعريف هنري فايول للرقابة على أنها"الإشراف والمراجعة من سلطة أعلى بقصد معرفة كيفية سير الأعمال والتأكد من أن المواد المتاحة تستخدم وفقا للخطة الموضوعة"ويرى ( زويلف: 166 ) بأن الوظيفة الرئيسية للرقابة هي مقياس أداء المرؤوسين وتصحيحها من أجل التأكد من أن الأهداف قد تحققت وأن الخطط قد وضعت موضع التنفيذ بالطريق الصحيح .

الرقابة في الفكر الإسلامي:

قسم ( الشلعوط: 138 ) أنواع الرقابة الموجود في القرآن الكريم إلى ثلاثة أنواع , هي:-

مراقبة ذاتية: نابعة من الفرد نفسه .

مراقبة خارجية ( مراقبة المجتمع ) : وهي مراقبة الجماعة التي تتأثر بالعمل الذي يقوم به فرد أو جماعة .

مراقبة القائد: وينبثق هذا النوع من مفهوم اشتراك الرئيس والمرؤوس في تحمل المسؤولية .

أما ( الفهداوي: 166 ) فقد قسم الشروط التشغيلية لوظيفة الرقابة على النحو التالي:-

( إدانة النفس / تغيير المنكر / البينة واليمين / الإدانة بموجب البرهان / التأكد من الأهلية عند إصدار الأحكام)

التطوير:أضاف ( الشلعوط:141 ) وظيفة أخرى من وظائف الإدارة الإسلامية وهي وظيفة ( التغير والتطوير ) وعرف التغيير على أنه الانتقال من حالة سائدة إلى حالة مغايرة لها قد تكون مجربة في الماضي أو أن تكون حالة جديدة يراد تطبيقها على الحالات السائدة والممارسات اليومية , وعرف التطوير على أنه تلك الجهود المخططة التي تمتد إلى جميع مستويات المؤسسة التنظيمية بهدف زيادة فعاليتها وحيويتها ويتولى القيام بتلك الجهود عامل التغيير أو العامل السلوكي بمساعدة قيادات المؤسسة العليا .

وفيما يلي الوظائف الإدارية الواردة في سورة الإسراء من ( 1- 96) وسورة الكهف ( 75 - 110) وسورة مريم ( 1 - 95) كما يلي:-

أولا: وظيفة التخطيط

الوظيفة ... الآية

تخطيط إحصائي

و الإحصاء من ضمن الوظائف التشغيلية للتخطيط في الإسلام (الفهداوي:162)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت