نددت السورة بنسبة المشركين البنات إلى الله زاعمين أن البنات من الملائكة , ثم أنكرت عليهم وجود آلهة مع الله ثم فندت مزاعمهم بإنكار البعث والنشور وحذرت النبي - صلى الله عليه وسلم - من موافقته المشركين في بعض معتقداتهم .
أوضحت سبب عدم إنزال الأدلة الحسية الدالة على صدق النبي-صلى الله عليه وسلم- ومدى تعنت المشركين في إنزال آيات اقترحوها في القرآن من تفجير الأنهار وجعل مكة حدائق وبساتين وإسقاط قطع من السماء والإتيان بوفود الملائكة وإيجاد بيت من ذهب والصعود في السماء .
أنبأت السورة عن قدسية مهمة القرآن الكريم وسمو غاياته وعجز الإنس والجن عن الإتيان بمثله مما يدل على إعجازه .
أعلنت السورة مبدأ تكريم الإنسان بأمر الملائكة بالسجود له وامتناع لإبليس وتكريم بني آدم ورزقهم من الطيبات .
عددت أنواعا جليلة من نعم الله على عباده ثم لوم الإنسان على عدم الشكر ومن أخص النعم هبة الروح والحياة .
عقدت مقارنة بين من أراد العاجلة ومن أراد الباقية .
ذكرت أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإقامة الصلاة والتهجد في الليل ودخوله المدينة والخروج من مكة .
أشارت إلى جزء من قصة موسى مع فرعون وبني إسرائيل .
أبانت حكمة نزول القرآن الكريم منجمّا ( مفرقا بحسب الوقائع والحوادث والمناسبات ) .
ختمت السورة بتنزيه الله عن الشريك والولد والناصر والمعبن واتصاف الله بالأسماء الحسنى التي أرشدنا إلى الدعاء بها .
والخلاصة:
إن السورة اهتمت بترسيخ أصول العقيدة والدين كسائر السور المكية من إثبات التوحيد والرسالة والبعث وإبراز شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتأييده بالمعجزات الكافية للدلالة على صدقه وتفنيد شبهات كثيرة للمشركين .
وما سبق يدعونا إلى إعطاء نبذة عن المدارس الفكرية الإدارية:-
مر الفكر الإداري في تطوره بمدارس متعددة ة , ومن أهم المدارس والاتجاهات الفكرية التي ظهرت هي: ( سالم وآخرون: 31 )