25 -رسالة جليلة في أحكام الصلاة. تأليف الشيخ أحمد بن مانع بن إبراهيم بن حمدان بن محمد بن مانع بن شبرمة الوهيبي التميمي. وآل مانع أسرة كبيرة من آل شبرمة. ثم من آل محمد بن علوي بن وهيب. فهم من الوهبة من بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. مقر هذه الأسرة الأول أشيقر - إحدى بلدان الوشم موطن آبائه وأجداده. حيث ولد ونشأ فيها, وتربى في بيت علم ومعرفة, فدرس مبادئ القراءة والكتابة في كتاتيبها. ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا. ثم انتقل إلى الدرعية في بداية عهد الدعوة السلفية, فدرس على الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (1115 - 1206هـ) . وأدرك حظه من العلوم الشرعية, وكان من الموالين لدعوته المدافعين عنها. وكان من أخص طلاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وبعد أن حصل على قسط كبير من العلم جلس في الدرعية للتدريس والتعليم حيث درس عليه العديد من علماء نجد. وله رسالة جليلة يرد بها على الشيخ عبدالله بن عيسى المويس قاضي حرمة المتوفى سنة 1175هـ أحد علماء نجد المعادين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في موضوع الصلاة جماعة حيث كان المويس يخفف من شأنها. وقد رد عليه الشيخ أحمد المانع ردًا جميلًا. جاء فيه: (من أحمد بن مانع إلى جميع الإخوان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد فقد بلغني أن المويس ثبط جماعتكم عن المحافظة على صلاة الجماعة وهون أمرها فيا عجبًا, هل كان المويس أعلم من رسول الله r وأصحابه, فإن رسول الله r لم يرخص لسامع النداء في التخلف عن صلاة الجماعة من غير عذر, والأعذار معروفة في الشرع, وأنا أذكر لكم الأدلة الشرعية على وجوب صلاة الجماعة على الأعيان لا على الكفاية. ففي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي r قال:"لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس. ثم انطلق إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار". وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل:"لولا ما في البيوت من النساء والذرية"الحديث ، وقال