لقد تناول الباحث في الصفحات السابقة المنهج المصرفي الإسلامي في تمويل المشروعات الصغيرة مع التركيز علي صيغ التمويل التي أجازتها الشريعة الإسلامية ، وخلص الباحث إلي مجموعة من النتائج والتوصيات على النحو التالي.
أولًا: الخلاصة:
? أهمية المنشآت الصغيرة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبصفة خاصة علاج مشكلة البطالة .
? هناك انتقادات إلي المنهج المصرفي التقليدي في إحجامه عن تمويل المنشآت الصغيرة .
? يعد التمويل عن طريق الاقتراض بفائدة غير مناسب لتمويل المنشآت الصغيرة، حيث يسبب الكثير من المخاطر والمشكلات نتيجة التزام المنشأة بضرورة دفع القرض مع فوائدة حتى لو حققت أرباحًا أقل من أسعار الفائدة أو حققت خسائر .
? يعد التمويل عن طريق صيغ التمويل الإسلامي مناسب لتمويل المنشآت الصغيرة، حيث يقوم علي صيغة البيوع ومبدأ المشاركة في الربح والخسارة .
? يقدم المنهج الإسلامي منظومة من صيغ التمويل الإسلامي التي تناسب ظروف المنشآت الصغيرة ، مثل الإجارة والمشاركة والسلم والإستصناع والمرابحة والبيع الآجل.
? لقد استطاعت المصارف الإسلامية في الوقت المعاصر تمويل العديد من المنشآت الصغيرة مثل بنك التمويل المصري السعودي وبنك فيصل الإسلامي السوداني وثبت نجاحها .
ثانيًا: التوصيات:-
في ضوء ما أسفرت عنه الدراسة، يوصي الباحث بالآتي:-
1-إنشاء إدارات متخصصة لتمويل المنشآت الصغيرة في المصارف الإسلامية وإعداد كفاءات مصرفية متخصصة في مجال تمويل المنشآت الصغيرة.
2-تخفيض معدلات هامش ربحية المصارف في تمويل المنشآت الصغيرة من باب المسئولية الاجتماعية.
3-قيام المصرف بتمويل تلك المنشآت عن طريق تخصيص مبالغ من موارده الذاتية لتمويل تلك المنشآت، أو نسبة من الحسابات الجارية حيث لا تحمل المصارف تكاليف إضافية .
4-إنشاء صناديق استثمار إسلامية متخصصة لتمويل المنشآت الصغيرة منبثقة من المصارف الإسلامية.