فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 34

حتى في القصة القرآنية نجد أن للرقم (7) حديثًا في قصة يوسف عليه السلام مثلًا: (سبع بقرات، سبع سنبلات، سبع سنين) ... وفي مناسبات عديدة تحدث القرآن عن هذا الرقم.

ولكن يبقى السؤال: لماذا اختار رب العزة سبحانه هذا الرقم بالذات؟ وما هو سرُّ هذا الرقم؟

إن الجواب المنطقي لسؤال كهذا هو أن الرقم (7) هو الرقم الوحيد بين جميع الأرقام القابل لبناء نظام كوني على أساسه. وكذلك هو الرقم الوحيد القابل لبناء نظام لغوي مُحْكَم لأحرف القرآن. وأبحاث الإعجاز الرقمي هذه قد تساهم فعلًا في تأكيد هذه الحقيقة وإثباتها بلغة الأرقام، والله تعالى أعلم.

إن البارئ جلّ جلاله يعلم أنه سيأتي عصر تتطور فيه العلوم المادية, وسوف يأتي هؤلاء العلماء المادِّيّون لينكروا وجود الخالق ويجحدوا كتابه وآياته.

وهو يعلم بأن هؤلاء المادّيين سوف يكتشفون بأنفسهم أن الذرة سبع طبقات, وأن الكرة الأرضية سبع طبقات, وأشياء كونية كثيرة لها علاقة بهذا الرقم, وسوف يتساءلون عن سرّ الرقم (7) في الكون.

لذلك فإن الله جلّ شأنه قد رتّب حروف كتابه بحيث تتناسب مع الرقم (7) , وأخفى هذا النظام المذهل حتى جاء عصرنا هذا, فعندما يكتشف الملحد أن الرقم الذي رآه ولمسه في الكون موجود في القرآن, فهذا دليل مادّي على أن الذي خلق الكون ونظّمه هو نفسه الذي أنزل القرآن ونظّمه بنفس النظام.

معجزة لفظ الجلالة

(3) أحرف اختارها الله تعالى بحكمته من بين جميع الأحرف ليسمي بها نفسه (الله) , هذه الأحرف هي الألف واللام والهاء, رتّبها الله ونظّمها بنظام معجز في آيات كتابه, ليثبت للبشر جميعًا أن القرآن كتاب الله, وأن كل حرف في هذا القرآن هو من عند الله تعالى, إنه النظام الرقمي لأحرف لفظ الجلالة [ا ل هـ] , معجزة تتجلى في عصر المعلومات الرقمية لتشهد بصدق كتاب الله عز وجل.

أول آية في القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت