1 ـ إن الحقائق الرقمية التي رأيناها في هذا البحث والتي لا تقبل الجدل أو الشك تؤكد المعجزة الرقمية للقرآن الكريم. بكلمة ثانية: الإعجاز الرقمي للقرآن ثابت، ولكن الانحرافات التي رأيناها من بعض من خاضوا في لغة الأرقام في كتاب الله، سبب هذه الانحرافات بالدرجة الأولى يرجع إلى عدم اعتمادهم المنهج العلمي الدقيق، لذلك هذا البحث يمثل خطوة على طريق اكتشاف المعجزة الرقمية للقرآن, وفق المنهج العلمي المادّي.
2 ـ من النتائج المهمة لأبحاث الإعجاز الرقمي بشكل عام، إثبات أن القرآن هو كتاب من عند الله تعالى بلغة العصر، فكما نعلم لغة الأرقام هي لغة العلم الحديث. وأن الله تعالى قد تعهد بحفظ كتابه إلى يوم الدين. والنتائج الرقمية في بحث كهذا هي تصديق لكلام الحق عزّ وجلّ. فكل حرف في القرآن قد حفظه الله لنا منذ أكثر من 14 قرنًا وحتى يومنا هذا، حتى طريقة رسم كلمات القرآن قد حفظها الله تعالى ووضع فيها معجزة عظيمة جاءت لغة الأرقام لتكشف أحد جوانب هذه المعجزة لنزداد يقينًا بقدرة الله تعالى على كل شيء.
3 ـ عندما نتفكر في خلق السماوات والأرض وندرك أن الرقم (7) له دلالات كثيرة في الكون والحياة (حتى الذرة التي هي أساس البناء الكوني تتألف من 7 طبقات إلكترونية) .
وعندما نكتشف النظام القرآني المذهل وندرك أن الرقم (7) أساس هذا النظام، فهذا يقودنا إلى مزيد من الإيمان بخالق السماوات السبع ومنزل القرآن. كما أن التناغم بين النظام الكوني والنظام القرآني إن دل على شيء فإنما يدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى.