ـ اللام تكرر مرتين: (ل = 2) في اسم (الله) .
ـ الهاء تكرر مرة واحدة: (هـ = 1) في اسم (الله) .
عندما نصفّ هذه الأرقام: (ا ل هـ = 121) يكون لدينا العدد الذي يعبر عن تكرار الألف واللام والهاء في اسم (الله) هو (121) هذا العدد يساوي بالتمام والكمال (11 × 11) :
والعجيب جدا أننا عندما نكتب كلمة (الله) ونبدل كل حرف بقيمة تكراره في هذه الكلمة أي: (الألف = 1، اللام = 2، الهاء = 1) نجد: (ا ل ل هـ = 1221) إن العدد (1221) الذي يمثل تكرار حروف (الله) في اسم (الله) تعالى يساوي بالتمام والكمال
لننظر إلى هذا الجدول:
ا ل هـ ... ا ل ل هـ
وتأمل معي عزيزي القارئ كيف يتكرر الرقم (1) سواءً على شكل (11) أو (111) ، أليست هذه الأرقام هي شهادة على وحدانية الله؟
هل هذا كل شيء؟
إن الحقائق الرقمية التي رأيناها في هذا البحث لا تمثّل سوى قطرة صغيرة من بحر إعجاز هذا القرآن. ولو أننا ألَّفنا كتبًا عن القرآن بعدد ذرات الكون لما انقضت عجائب ومعجزات القرآن.
وكيف تنقضي عجائب كتاب هو كتاب ربّ العالمين عزّ وجلّ!
وكيف تنتهي معجزات كلام الله تبارك وتعالى؟
إن هذه المعجزة الرقمية التي نشهدها اليوم ونلمسها هي برهان قويٌّ جدًّا على أن هذا القرآن العظيم يخاطب بمعجزته هذه كلّ إنسان على وجه الأرض, فلغة الرقم هي لغة عالمية, وفي هذا دليل أيضًا على أن الرسول هو رسول الله للناس جميعًا.
واستمع معي إلى هذا النداء الإلهي لجميع الناس:
(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [الأعراف: 7/158] .
خاتمة البحث