هذا الطريق وصل المزارعون الأوائل إلى حوض نهر الدانوب حيث تمكنوا من التوغل نحو غرب أوروبا فوصلوا إلى بلجيكا .."¹"
ي-"انتشرت حضارة العصر الحجري الحديث عبر طريق جنوب غرب أسيا إلى أوروبا ... و انتشرت أيضا عبر طريق شمال أفريقية إلى الساحل الغربي لأوروبا و الجزر البريطانية, .. و قد كانت من أهم الحضارات التي اتبعت هذا الطريق أصحاب الطواحين الهوائية Wind Mill People الذين وصلوا إلى بريطانيا قبل الألف الثالثة ق. م"²
ك- فيضان نهر النيل هي أكبر ظاهرة طبيعية في مصر, و بملاحظته عاما بعد عام تعلم المصريون التقويم الذي يستنتج علماء الآثار أنه تم عام 4240 ق. م. ³
ل-"أول هجرة سامية انبعثت من شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الهلال الخصيب اتجهت صوب العراق الأدنى, و أسست دولة بابل, و صوب العراق الأعلى, و أسست دولة آشور ... , حوالي بدء الألف الثالثة ق. م انبعثت الهجرة السامية الثانية من شبه جزيرة العرب و هي هجرة حملت الكنعانيين إلى الساحل السوري .."?
م- ينسب للملك مينا بناء منف، و أن نشأتها ترتبط بقيام الوحدة السياسية الثانية سنة 2400 - 2200 ق. م.?
ن-"اليبوسيون بناة القدس الأولون .. , بطن من بطون العرب الأوائل, نشأوا في صميم الجزيرة العربية, ... و ترعرعوا في أرجائها, ثم نزحوا عنها مع من نزح من القبائل الكنعانية؛ فاستوطنوا هذه الديار, و أغلب الظن أن ذلك حدث حوالي عام ثلاثة آلاف قبل الميلاد"?
س-"أبو هريرة: موقع في منطقة الفرات الأوسط عثر فيه على آثار سكن يعود إلى منتصف الألف التاسع قبل الميلاد ... و كان سكانه يستعملون الفخار في حياتهم اليومية منذ النصف الثاني من الألف السابع قبل الميلاد ..."?
ع-"يعود مطلع تاريخ أوغاريت إلى العصر الحجري القديم حوالي سنة 6700 ق. م و تشكل حينها قرية تقتصر معداتها على الأدوات الحجرية و ظهر فيها الخزف و البيوت الحجرية حوالي العام 6000 ق. م"?
ف- العالم الألماني شلوتزر Schlozer أول من أطلق لقب الساميين في أواخر القرن الثامن عشر مقتبسا إياه مما ورد في سفر التكوين بصدد أولاد نوح الثلاثة، و إن كان هذا السفر قد اعتمد في تقسيمه على روابط
ــــــــــــــ
?- (محمد السيد غلاب, يسري الجوهري: الجغرافيا التاريخية ص 269 - 270)
? - (المرجع السابق: ص 271 - 272)
? - (المرجع السابق: ص 324)
? - (المرجع السابق: ص 382)
? - (محمد شفيق غربال: الموسوعة العربية الميسرة، ص 1761)
? - (عارف باشا: تاريخ القدس ص 11)
?- (هنري عبودي: معجم الحضارات السامية، ص 41)
?- (المرجع السابق: ص 164)