قال عبد الواحد بن آدم الطواويسي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ومعه جماعة من أصحابه وهو واقف في موضع ، فسلّمت عليه ، فرد عليّ السلام ، فقلت: ما وقوفك هنا يا رسول الله ؟ ، قال: انتظر محمد بن إسماعيل ( يعني البخاري ) .. قال فلما كان بعد أيام بلغني موته ، فنظرت فإذا هو قد مات في الساعة التي رأيت فيها النبي صلى الله عليه وسلم .
قال مهيب بن سليم: كانت وفاته ليلة السبت ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين ومائتين ...
رحم اللهُ الإمام البخاري وتغمده بواسع فضله ومغفرته ..
الليلة الأخيرة (1)
اندمج في الرقص مأخذوًا بنشوة الفرح ..
رقص ورقص .. ورقصت كل ذروة من ذرات جسده .. كان ذلك في حفل زفاف في إحدى المحافظات .. وفجأة سقط .. دُهش الحضور ، وظنوا أنها لحظة إغماءة من جراء الرقص الشديد تزول بعد دقائق ، إلا أنه لم يفق ..
حملوه إلى المستشفى على عجل ، وهناك كانت المفاجأة .. حيث أكد الطبيب وفاته قبل وصوله إلى المستشفى عقب أزمة قلبية حادة ..
قضى ذلك الرجل ، وقد كتب اسمه في سجل"الراقصين"فبئست الخاتمة ، وصدق الله إذ يقول:"وكان الشيطان للإنسان خذولًا".
الوداع الأخير
امرأة صالحة .. ومربية عظيمة ..ومتصدقة كريمة .. هذا ما شهد به المقربون منها .. خمسون عامًا مرت عليها وهي بكماء ولم تنبس ببنت شفة ..
أعتاد زوجها وأهلها هذا الوضع ، مؤمنين بقضاء الله وقدره ، فله - سبحانه - الحكمة البالغة في كل ما يدبره في هذا الكون ..وهكذا ينبغي للمسلم أن يرضى بقضاء الله وقدره في كل ما يصيبه من كرب أو بلاء .
في ليلة من الليالي - وعلى غير عادتها - استيقظت مبكرة قبل الفجر بساعات ، ووقفت تصلي بين يدي الله عز وجل .. وفجأة ..نطقت بصوت مسموع ... واستيقظ الزوج على إثر ذلك الصوت ... ...
(1) جريدة اليوم ( بتصرف ) .