فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 31

وبسرعة لاح في خاطره:"هناك كثير عشطى .. جوعى للنور .. إذن فلأبدأ ومن الآن".

كتب بلغات مختلفة ... أشرطة لمحاضرين ودعاة .. كان هذا ( عشقه ) .

وخلال مدة علاج قلب مجروح ، تدب الحياة في قلب ميت ، يولد أحد القوم هناك ،يخرج من رحم الظلمة إلى فسحة النور .. لكن القلب الأول بدأ يذوي ، يخفف نوره ، وعلى ذلك السرير كانت النهاية ، وما أجملها من نهاية:

عشر تشهدات نطق بها لطالما أرقه عدم انتشارها ...

ويفارق الدنيا مبتسمًا كما عهدناه ، وماذا يهمه وقد نطق بالشهادة عشر مرات ..فيا له من فراق ....

همة في صدره تلتهبُ من جراح المسلمين المفجعة

راعف الجرح وحيدًا سامقًا عُمرى العزم لا يرضى الدعة

يقتضي آثار جيل خالدٍ ساق للدنيا الهدي والمنفعة

وتغادرنا ، بيد أن صورتك ما تزال شاخصة أمامي تصرخ بي:

حتى متى هذا الجفاء ؟ ! .

حتى متى هذا التردد والعناء ؟! حتى متى هذا الشقاء ؟! حتى متى يا قلب تغشاك الظنون ؟! الناس في محراب لذات الدنايا عاكفون .. حتى متى ؟! .. وإلي متى يل قلب تغشاك الظنون ؟! .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من كان آخر كلام لا إله إلا الله دخل الجنة" (1)

وزمجر الرعد (2)

الوقت فجرًا ... الأمطار تهطل بغزارة .. والرعد يزمجر ... والبرق يكاد يخطف الأبصار ...

صوت استغاثة يصدر من إحدى الشقق .. امرأة بلا شعور تستغيث ... يسمعها الجيران فيأتون مسرعين ..إنها جارتهم .. زوجها قد خرج إلى العمل فما الذي حدث ؟ !

(1) أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم عن معاذ ، وصححه الألباني .

(2) أصل هذه القصة خبر نشر في إحدى الصحف العربية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت