ولا أرىالسقاف وأشباهه إلا كهذا الرجل, ولذا فإنا نذكرهم جميعا بتقوى الله تعالى وأنهم مجموعون ليوم لا ريب فيه كما قال تعالى حكاية عن المجرمين: مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا. (سورة الكهف الاية 49)
ورحم الله من قال:
وما من كاتب إلا سيفنى ** ويبقىالدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ** يسرُّك في القيامة أنتراه
وكتبه
أبو أحمد
شاكر توفيق العاروري
1413 هـ / 1992 م
تحريف كلام الشيخ وبتره:
الوقفة الأولى:
قال صاحب"التناقضات" (ص) :"قال الألباني في كتابه الفذ"غاية المرام" (ص:35) منتقصًا الحافظ الذهبي مانصه:"
"قلت: فلم إذن وافق الحاكم على تصحيح إسناده وكم له من مثل هذه الموافقات الصادرة عن قلة نظر وتحقيق""أ. هـ."
قلت: لقد بترالسقاف كلام الشيخ من أوله، وبداية كلام الشيخ:"قال الذهبي في"الميزان": وعبد الله هذا وإن كان وثق ففيه جهالة. قلت: فلم إذن…".