ومارأيته في كتابالسقاف من سوء أدب وقلَّة علم وافتراء على منارات العلم جعل قلمي يقطّر ما تقرأ من أوصاف هؤلاء القوم الذين ألبسوا أنفسهم لباسًا هم ليسوا له بأهل، وتشبَّعوا بما لم يُعطوْا فكان لزامًا كشف عوارهم وتحريفهم.
واعلم -أخا الإيمان- أن كتاب"التناقضات"هذا قد اجتمع عليه، -والله أعلم- عدد غير قليل، وشارك في مادّته جمع قد جمعهم حقدهم على أهل الحديث وحملة السنة، فاجتمعوا على غرض واحد وجعلوا من السقاف واجهة لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر يتسترون خلفها كما قال تعالى
فرد الله كيدهم في نحرهم وما مَثلُهم في كيدهم إلاّ كباسط يدهإلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه!!.
وقد جعلت في كتابي هذا نماذج مما حشى السقاف به كتابه من الجهل وعدم الدراية, فيقف المنصف من خلال كتابي -ان شاء الله- على ضلالات السقاف وتحريفاته.
وليعلم الأخ القارئ أني قد تركت مثل الذي كتبت, ولولا أن المقصود يحصل مما ستقرأ لأتيت على كل ما كتب على التفصيل, لكن الوقت أثمن من إضاعته في النظر في مثل هذه الكتب السقافية المظلمة.