• الثالثة: إن الشيخ قد تكلم في كتبه في أماكن عدة وعنه فما اختلف كلامه فيه وإليك بيان بعضها:
قال الشيخ في"الصحيحة" (4/224) :"وقال الطيراني: لم يروه عن يونس إلا عمرو بن واقد، قلت: وه ومتروك كما في"التقريب"".
وقال في"الصحيحة" (1/3/114) :"فإن عمرو بن واقد متروك كما في"التقريب"".
وقال في"الضعيفة" (2/341) :"وعمرو بن واقد متروك كما في"التقريب"".
• الرابعة: قد أوحى السقاف في كلامه أن الشيخ قد صحح حديثه في"صحيح الترمذي"وهذا أمر لم يعرفه السقاف ولا غيره ولا رآه فكيف يرجم بالغيب؟! لاندري.
حيث أن حكم الشيخ كان في الحديث جملة لا على إسناده فتدبر.
وكان الأولى أن يسكت السقاف عن مثل هذا وغيره ولا يورد نفسه الموارد، وهو دونها.
ولكنه الجهل والتطاول.
التوقيع:
قال الإمام أبو حاتم الرازي: (( علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر , وعلآمة الزنادقة تسميتهم أهل الأثر حشوية يريدون بذلك إبطال الآثر .. وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة ) )شرح السنة للامام الالكائي
قال الحافظ ابن الموصلي الشافعي:
"إن كان اثبات الصفات جميعها * من غير كيف موجبا لومي"
وأصير تيميا بذلك عندكم * فالمسلمون جميعهم تيمي""