عنه وإبانة أنه من أعظم المحرمات وأنه الذي كان يفعله عباد الأصنام لكن طال الأمد حتى صار المعروف منكرا والمنكر معروفا وصارت تعقد اللواءات لقباض النذور على الأموات ويجعل للقادمين إلى محل الميت الضيافات وينحر في بابه النحائر من الأنعام وهذا هو بعينه الذي كان عليه عباد الأصنام فإنا لله وإنا إليه راجعون"ا. هـ [1] "
قوله تعالى (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ) قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى:" (إِنَّ شَانِئَكَ) أي: مبغضك وذامك ومنتقصك (هُوَ الأبْتَرُ) أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذكر , وأما محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفْع الذكر، وكثرة الأنصار، والأتباع صلى الله عليه وسلم"ا. هـ [2]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:"و الشنآن منه ما هو باطن في القلب لم يظهر و منه ما يظهر على اللسان و هو أعظم الشنآن و أشده و كل جرم استحق فاعله"
(1) سبل السلام 4/ 111 جاء في جريدة المصري اليوم العدد (928) في 28/ديسمبر/2006م ما نصه: في مثل هذا الوقت من كل عام، ومع اقتراب عيد الأضحي المبارك يستعد أكثر من مليون مواطن أغلبهم من الصعيد لزيارة محافظة البحر الأحمر تمهيدًا للوقوف علي جبل «حميثرة» ، حيث ضريح القطب الصوفي سيدي أبوالحسن الشاذلي، في اليوم نفسه الذي يوافق وقفة جبل عرفات. تبدأ مراسم الزيارة باستقلال سيارات نقل يفترش سطحها الرجال والنساء والأطفال ومعهم طعامهم، ويعلو كابينة القيادة مكبرات صوت تردد التواشيح والأغاني الدينية، في شكل مهرجان ديني كبير، وتدق الطبول حتي تهون مشقة الطريق إلي صحراء «عيزاب» في وادي «حميثراء» عن طريق إدفو والقصير وقنا، ليقف أولئك الذين لا تساعدهم ظروفهم المادية على حج بيت الله الحرام على جبل حميثرة، يتوجهون بقلوبهم إلي جبل عرفات ويقضون العيد في رحاب ساحة سيدي أبوالحسن الشاذلي، ويحرص مريدوه علي زيارته من مختلف البلدان العربية، خاصة المغرب وتونس والجزائر، وتنحر الذبائح وتقدم النذور يوم المولد وتصل إلي 120 ألف رأس من الخراف والماعز والإبل. أما مكان الذبح فيوجد في قرية الشيخ الشاذلي غرب مرسي علم بـ135 كيلو مترًا، ويتم توزيع الأطعمة في أوقات الظهيرة، أو ليلًا في حلقات الذكر. ا. هـ والله المستعان أنظر رابط الجريدة والخبر:
(2) التفسير /915 وانظر: تفسير الجلالين /824