الصفحة 39 من 41

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،،،

الجمعة 1صفر 1426هـ

11 مارس 2005م

أتيتُ من جزيرة الإسلامِ

ومِنْ بلاد العُربِ والأعلامِ

لأطلبَ العلومَ والفهومَ

وأُدركَ المجهولَ والمعلومَ

فحطّ بي القضا بأرض (مصر)

تلك التي (تسمو) بخير نهر

وكنت قد سمعت بالإسراف

في رحلة الزواج (بالأعراف)

فهالني المنظرُ والإحصاءُ

وعادني الحزن (والاستياء)

وكنت راغبًا (بفهم) الوضع

قبل جواب جائزٍ ومنعِ

فالفقهُ بالحِذق لهذا الواقعِ

وليس بالتشديد والتمانعِ

حتى رأيتُ الدعوةْ والإعلانا

ورمتُ ذا الإفصاح والبيانا

لأنني كنتُ على انحراج

بفتحه لصحبة المنهاجِ

وحينَها رصدتُ هذا الموعدا

وكنتُ في الذهن له مُقيّدا

ثم انطلقتُ (قاعة الرسائل)

مبكرًا من غير ما تثاقلِ

لأنني أرغب ذا الكلاما

وأطلب الإفهام والإحكاما

إذ كثُرَ الكلامُ والتشقيقُ

وعَزَّ ذا الإتقان والتحقيقُ

فقدَّم المقدِّمُ الكريمُ

وبان ذا المحاضر (إبراهيم)

(دكتور في الفقه) وفي الإفصاح

وخَصَّ ذا الكلامَ بالإملاحِ

من سادة الشيوخِ والدكاترِ

(بدارة العلوم) والمفاخرِ

وكان في موضوعه صريحا

لم يتْبعِ الجناح (والتجريحا)

له به (البحوث) والتجاربُ

وكثرة المرائي والتعاقبُ

افتتح الحديثَ بالمقدمةْ

ستًا تُساقُ بينّةْ متممةْ

فقال ذا الزواجُ كالنظامِ

من الإلهِ الواحدِ العلاَّمِ

وليس للفردِ للانتفاعِ

بل إنه دينيّ واجتماعي

وضاعت الأسرة في الأعصار

ومال ذا الفرد (للانحصار)

والظاهرةْ تفهمُ بالسياقِ

في الفكرِ (والزواج) والسباق

والحاكمُ استصدرَ ذا (القانونا)

ليصلح الأحوال والشئونا

وإنما يُطاع في (المعروف)

وليس في العصيان والحتوف

وليس ذا الفقيه من يحرم

وإنما الطبيبُ والمفهِّمُ

وأسند القول إلى (سفيانِ)

شيخِ الهدى والفقه والبيانِ

وانتقدَ المفتين (بالإكثار)

في جانب (التحريم) والحصارِ

وزعمهم بأنَّه التدينُ

وشدة الإخلاص والتصوّنُ

ورده لوضعه النفساني

والناس بين جالفٍ وحاني

أما الزنا فشأنه عظيمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت