40-هذا هو المختارُ في الخلافِ
وغايةُ التحقيق والإنصافِ
41-ثم (الغرابةْ) عندهم في الأثرِ
ما كان في الأصل والغير فادرِ
42-فالأولُ (المطلقُ) والمحصَّلُ
ما بعدَه النسبيُّ فيهِ قلّلوا
43-موصوفه بالهيئة الفرديةْ
فهاكَها عبارةً مرضيةْ
44-فالخبرُ المنقول بالعدولِ
مَنْ تمّ ضبطُهم بلا غُفولِ
45-متصلُ السند بلا إعلالِ
ولم يَشُذَّ مطلقًا بحالِ
46-هو (الصحيحُ) عندهم لذاتهِ
فاسَعَ إلى تحصيله وَهَاتِهِ
47-وهو على تفاوتٍ في الرُتَبِ
والخُلْفُ في الرواةِ عينُ السَبَبِ
48-وَلأْجلِها قد قدّموا البخاريِ
ومسلمٌ بعدُ بلا تمارِ
49-يَليهما شرطُهما في ذيِ السُنَنْ
وإنْ يَخِفَّ ضبطُه فهو (الحسَنْ)
50-لذاتِهِ وطرقُُهُ لو تكثُرُ
صارَ صحيحًا عندهم ويُشهَرُ
51-والحُسْنُ والصحةْ إنْ يجتمعا
فللتردُّدِ وقيل ومَعَا
52-لَهْ طريقانِ ، أما الترددُ
يُبينُه الواحدُ والتفردُ
53-وتُقبلُ الزيادةْ للرواةِ
ما لم تكنْ منافيةْ الثقاتِ
54-والراويْ إنّ خولِفَ في الإسنادِِ
بأرجحِ مِنْ جُملةِ الأمجادِ
55-فإنَّه (المحفوظُ) والمقابلُ
ما (شَذَّ) عِندهم كذاكَ يُنقلَ
56-وإنْ تكُ المخالفةْ مَعَ الضَعَفْ
فالراجحُ (المعروفُ) فافهمْ واعتَرِفْ
57-قَابَلَه (المنكرُ) والنسبيُّ
موافِقُهْ مُتابِعُ مَرْعيُّ
58-وإنْ وُجدْ متنُ له يُشبهُهُ
فسَمِّة (الشاهدَ) إذْ تُصِبْهُ
59-ثم تتبعُ الطرقْ لذلكا
(الاعتبارُ) فاجتهدْ هنالِكا
60-وكلُّ مقبولٍ من الأخبارِ
ولم يُعارَض (محكمُ) الآثارِ
61-وإنْ يُعارَض بعدَ فهم الجمعِ
فسمِّه (مختلِفًا) واستمِعِ
62-وإن أبى الجمعُ وجَاْ المؤخرُ
فإنَّه (الناسخُ) والمقرَّرُ
63-يُصار بعدَه إلى الترجيحِ
ثم إلى التوقف المُريحِ
64-وكلُّ مردودٍ لسَقْط في السَندْ
أو طعن راويةٍ ، وهذا ما نَجدْ
65-والسقط من مبادئ الإسنادِ
(مُعلَّقُ) من غير ما تردادِ
66-وإنْ يكنْ آخرَه (فمرسَلُ)