الصفحة 17 من 41

ومسلِم أيضًا إلى الرَوَاحِ

74-ثم أبي داودَ والنَّسائيِ

مِنَ العَشِيْ لآخَر المسَاءِ

75-كَذَا أبي عيسى مع ابنِ ماجَهْ

لا تَنتهِيْ مَعَ الزَمانِ الحاجَةْ

76-فَأنَسْ بمن سمِعتَ في الأٍسفارِ

وجَدِّد الوصالَ بالأخيارِ

77-وأعَتَذِرْ في هِذِه المقالةْ

إذْ جَرَّني الأنسُ إلى الإطاَلَةْ

78-ذَكرَّني الشوقَ وقال حَاذرْ

ولَو دَعا الجبالَ لم تُغَادِرْ

79-وَقَد أتى من عَلَم الرسَالة

حَنينُ جِذعِهِ بِلا مُجادَلَةْ

80-بَكَى لِفُرقِةِ خِلِّهِ الرسولِ

فأجهَشَ الدمعَ بِلا تَقليلِ

81-إذْ كَانَ واعيًاَ لما يقولُ

واعجبًا لأنفسٍ تَحولُ

82-وبعدُ فاسْمَعْ هذهِ الأرجوزةْ

فقد حَوَتْ فوائدًا مكنوزَةْ

83-ضَمَّنتها (طرائقَ البخاريْ)

وَنَهْجَه في البابِ باختصارِ

84-إذْ حيَّرَ العُقُولَ والأَفهامَا

وأدْهَشَ الأئمةَ الأعلامَا

85-وأوْدَعَ الصحيحَ في الأبْوابِ

لآلِئًا صِيغَتْ بلا اضطرابِ

86-وأبدَعَ الأئمةُ الأخيارُ

وَسَارعوا في نشرِه وطَاروا

87-فكان مني هِمّةٌ في ذلكْ

أَنْ أندرِجْ في تِلكُمُ المَسالِكْ

88-فَكَمْ لَهُ من راقمٍ وَشَارِحِ

وَمُنتَقٍ من بِحرِهِ وَسَابِحِ

89-فكَانَ صدقًاَ قولُهم يا صاحِ

مُقَدَّمَ الأسفارِ والصِحاحِ

90-بَلْ إنَّه أصحُّ كتبِ الأمةِ

بعدَ كتابِ الله في ذي السنةِ

91-فَهوَ نَسيجُ وحدِهِ لِمَا وَعَى

كَذَا كَفىُ جَدِّهِ لِما رَوَى

92-بَلْ قَرَّرَ الفحُولُ والجهَابَذَةْ

قَبولَهُ حَقاَ بِلا مُجَابَذَةْ

93-وأيدوا الحالِفَ بالطلاقِ

وأنه لَم يَحنَثْ بِاتفاقِ

94-وِفَقهُهُ في هذِهِ التراجِمْ

كما قَضَى الأئمة الأفاهمْ

95-يُنبيكَ عن فذٍ متينِ العِلمِ

قد بَلَغَ السُّحْبَ ذَكِيُّ الفَهمِ

96-تَراهُ ذا فهمٍ وذا تفكيرِ

منقطعَ الشَّبيهِ والنّظيِر

97-يُحرِّكُ الأبصَارَ والأَذْهانَا

ويُطربُ النُّفوسَ والآذَانَا

98-قَدْ شغفَ الأئمةَ الأكارِمْ

تبويبُهُ في هِذِه التَراجِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت