الصفحة 12 من 41

وصحبهُ خير صحاب المرسلينْ

182-ثم (أبو بكر) كريمُ الأمةِ

وأفضلُ الأصحاب والأئمةِ

183-وبعده (الفاروق) ذو الدلائلِ

كذاكَ (عثمانُ) أبو النوائلِ

184-ثم (علي) ِ المرتضى أبو حَسَنْ

وكم له من منقبةْ ومن فَننْ

185-وفضلهم في الخير واللطافةْ

كما ترى الترتيب في الخلافةِ

186-ثم أحقُّ الخلق بالخلافةْ

بعد النبيْ (ابنُ أبي قحافة)

187-لفضله على جميع الناسِ

وسَبْقهِ من غير ما التباسِ

188-قدّمه الرسولٌ في الصلاةِ

فكان خيرَهم بلا أناةِ

189-وأجمع الصحابة في المبايعةْ

ولم تكن بَيعتهم بضائعةْ

190-وبعده كان (عمرْ) لفضلهِ

وعهد من أوصى له بنُزْلِهِ

191-وبعدُ (عثمانُ) الرضي بالبلوى

قُدِّم بالشورى وليس بالهوى

192-ثم (عليْ) لفضلهِ ومَا اجتمعْ

عليه أهلُ عصره وما صنعْ

193-فهؤلاءْ مَنْ وُصِفوا بالرشدِ

ولا يزالوا في هدى من بعديِ

194-وإننا بالجنةِ لنشهدُ

لمن شهدْ نبينا ونعدُدُ

195-الخُلفَاءُ الأربعةْ ثم سعدْ

سعيد والزبير عامر الرعدْ

196-وطلحةُ الهمام ذو الإصابةْ

وعابدُ الرحمن ذو النجابةْ

197-ومنهم الحسنْ كذا الحسينُ

وثابتُ بن قُيسٍ المبينُ

198-وإنَّه ليس لنا أن نجزمَا

بجنةٍ لواحدٍ أو نَحكمُا

199-إلا الذيِ قد جزمَ الرسولُ

وقد جلاه النصُّ والدليلُ

200-لكننا نرجو له الإحسانَا

وللمسيء نحذرُ الخسرانَا

201-ولا نكفِّرْ قطُّ بالمعاصي

ما دام للقبلة ذا اختصاصِ

202-وإنه لا يُعدَم الإسلامُ

بالعملِ الذي به يُلامُ

203-لكنه إن كان مستحلا

فإنه يكفرُ لو تحلّى

204-بالخير والصلاة والإسلامِ

وذا هو التحقيق في الكلامِ

205-ثم من السنةِ والإصابةْ

تولّي الأخيار كالصحابةِْ

206-نُحبّهم ، نذكُرهم بالأحسنِ

وكل ما جاء لهم من مننِ

207-ثم ترحم دائمًا واستغفِرِ

وكُفَّ للذي جَرَى واعتذرِ

208-واعتقدِ الفضلَ لهم والسَبقَ

ولا تكن ممن بغى واحترقَ

209-وأيضًا الترضي عن أزواجِ

نبينا المبارك المبهاجِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت