فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 324

إن تاريخ صدام مليء بالظلم والكبر وعبودية الذات، وجرائمه النكراء تمثلت في إبادة أربعة آلاف قرية كردية وخمسة وعشرين مدينة، وآباد أيضًا أكثر من مائتين وخمسين ألف قتيل كردي برئ بأسلحة كيمائية وغازات سامة، وكل ذنبهم أنهم مسلمون، وقد فوجئوا بالموت يطوقهم من كل جانب الرجل في عمله، والمرأة تعمل في بيتها أو حقلها والطفل يلعب في الشارع أو ساحة بيته، أحرق الزرع وأباد الحيوانات ودمر الأرض 0

وفي يوم من الأيام أملى عليه هواه وشيطانه، أن الجميع يتآمرون عليه وعلى حزبه وعرشه فأخذ يخطف الأطفال الأبرياء ويعذبهم لينتزع منهم اعترافات غير صحيحة على آبائهم، ويستخدم في ذلك طرقًا فضيعة في التعذيب حيث كان يأمر طغاته وجلاديه بقلع عيون ضحاياه من الأطفال وذلك لأجل أن يعترفوا على آبائهم حتى قاموا بإعدامهم بحجة الخيانة، وسجن الآلف من الأبرياء، كما أنه يستعمل الصدمات الكهربائية والجلد والضرب لتعذيبهم، وأدهى من ذلك وأمر أنه وصل إلى الاعتدائات الجنسية عليهم، وتاريخه مليء بمثل هذه الأفعال البشعة اللئيمة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت